سميرة البوشاوني
في سابقة وصفت بـ”الخطيرة” تفاجأت ساكنة بني وكيل المجاورة لجبل الدشيرة ضواحي مدينة وجدة، بتخريب وهدم منزلين يقعان وسط أراضي فلاحية في ملكية خاصة لمواطنين من أبناء القبيلة، وفي هذا الإطار وجه المواطن عبد السلام سباعي، شكاية إلى الوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف بوجدة يلتمس فيها “فتح تحقيق في النازلة ومتابعة من استغل غيابه لينتهك حرمة منزله ويقوم بهدمه”.
وأبرز المشتكي في شكايته، التي توصلت “أنوار بريس” بنسخة منها، بأنه يملك منزلا وسط أرضه الفلاحية المسماة “أم الدشيرة” البالغة مساحتها 3 هكتار و 75 آر ببني وكيل والتي تضم أشجار اللوز، وفي الوقت الذي كان يستعد لتجديدها تلقى بتاريخ 06 فبراير المنصرم، مكالمة هاتفية من أحد جيرانه مفادها أن منزله المذكور قد تعرض للتخريب والهدم، وانتقل إلى عين المكان حيث “وقف على الاعتداء الذي طال ملكيته الخاصة في غفلة منه ليجد منزله عبارة عن ركام”.
ووفقا لذات الشكاية، فإن منزل المواطن عبد السلام سباعي ليس الوحيد الذي تم هدمه، “بل تعرض منزل آخر للهدم في غياب أصحابه وذلك في ظروف غامضة”.
ونظرا لكون المشتكي –حسب ما ورد في شكايته- فلاح بسيط لا تربطه أية عداوة لا من قريب ولا من بعيد مع أي شخص، اتهم “صاحب مقلع بجبل الدشيرة بارتكاب هذا الفعل نظرا لكونه يواجه الساكنة بعد إلغاء رخصته بالمحكمة الإدارية، وإبطال الشهادة بالملك التي تم بها تحفيظ الجبل، مما جعله في حالة نزاع كبير مع الساكنة المجاورة”.
واعتبر المشتكي هدم منزله “اعتداءا سافرا وانتهاكا لحرمة بيته…” الأمر الذي دفعه إلى الاستعانة بمفوض قضائي لتوثيق الضرر الذي لحق به، من خلال تحرير محضر معاينة مؤرخ في 12 فبراير 2019، ذكر فيه المفوض القضائي بأنه عاين “هدم وتخريب جدران المنزل من الداخل والخارج، ووجود بقايا الأحجار والتراب حديثة العهد”.










تعليقات
0