التازي أنوار
تخوض النقابات التعليمية الأكثر تمثيلا بقطاع التعليم إضرابا وطنيا لليوم الثالث على التوالي مرفوقا بأشكال احتجاجية موازية جهويا وإقليميا، وذلك على خلفية التطورات الأخيرة التي عرفتها المنظومة التربوية.
وأكدت النقابات التعليمية على أن نسبة الاضراب بلغت في اليومين الماضيين 80 في المئة على الصعيد الوطني ويتوقع أن تصل خلال اليوم الثالث 90 بالمئة نظرا لحدة الاحتقان الحاصل، بينما وصلت في بعض الأقاليم والجهات الى نسبة 100 بالمئة.
وتستعد وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي إلى الاقتطاع من أجور الموظفين والأساتذة تطبيقا لقاعدة “الاجر مقابل العمل” الذي أقرتها الحكومة السابقة في عهد عبد الاله بنكيران.
أما بخصوص الأساتذة الذين أرغموا على ترك أقسام التدريس، قال سعيد أمزازي وزير التربية الوطنية “إنه يجب أن يستأنفوا عملهم على أن يتم توفير جميع الضمانات لهم بعدم اتخاذ أي إجراء في حقهم”، مشيرا في الوقت نفسه إلى أن هذا التوقف عن العمل سينتج عنه اقتطاع في الأجرة.
عبد الصادق الرغيوي، الكاتب العام للنقابة الوطنية للتعليم العضو في الفيدرالية الديمقراطية للشغل، أكد في تصريح لأنوار بريس أن الاقتطاع من الأجور الذي أقرته الحكومة السابقة مجحف في حق الشغيلة التعليمية واصفا إياه بغير القانوني ولا يتلاءم مع أحكام الدستور الذي ينص على أن الاضراب حق مشروع.
وأضاف أن هذا الاجراء كان في وقت سابق يرهب الشغيلة التعليمية لكن اليوم أصبحت الأمور واضحة ولا تراجع عن المكتسبات وتحقيق المطالب العادلة والمشروعة، مشيرا إلى أنه لم يتم التواصل مع الوزارة الوصية إلى حدود اللحظة.
وذكر المتحدث، أن الهيئات النقابية الأكثر تمثيلا بقطاع التعليم ستجتمع لتقييم الاضراب الوطني الذي شل المؤسسات التعليمية لليوم الثالث على التوالي ودراسة إمكانية اتخاذ خطوات تصعيدية في حالة عدم الاستجابة لمطالب الشغيلة التعليمية.










تعليقات
0