التازي أنوار
على هامش الإضرابات المتتالية للشغيلة التعليمية بمختلف المناطق والأقاليم التي شلت قطاع التعليم، تستعد الأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين إلى إطلاق برامج للاستدراك والدعم لفائدة التلاميذ طيلة العطلة الدراسية للدورة الربيعية.
وتهدف هذه العلمية التي أطلقتها الأكاديميات الجهوية بتنسيق مع المديريات الإقليمية إلى تعويض الزمن الدراسي والحصص الدراسية التي تم هدرها بسبب التوقفات الجماعية عن العمل التي نفدها بعض أطر الاكاديميات خلال الأسابيع الماضية.
وكانت الأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين بجهة الرباط سلا القنيطرة والدار البيضاء سطات قد أعلنت عن تنظيم عملية للدعم والاستدراك التربويين خلال الأسبوع الأول من شهر أبريل القادم، لتعويض الحصص الدراسية التي اهتدرت من زمن الدراسي للمتعلمات وللمتعلمين بسبب الاضراب الذي شل المؤسسات التعليمية، في انتظار أن تعمم العملية على مختلف الجهات المتبقية لضمان حق التلميذ في التعليم والتمدرس.
كان وزير التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي سعيد أمزازي قد طمأن آباء وأمهات وأولياء التلاميذ على أن الحكومة حريصة كل الحرص على استمرارية المرفق العام وضمان حق التلميذات والتلاميذ في التمدرس، مشيرا إلى أن الأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين والمديريات الإقليمية التابعة لها اتخذت جميع الإجراءات والتدابير اللازمة من أجل تأمين الزمن المدرسي المقرر وتعويض ساعات الدراسة الضائعة.
وبالمقابل أشادت الحكومة بروح المسؤولية التي أبان عنها الأساتذة الذين وضعوا مصلحة التلاميذ فوق أي اعتبار وواصلوا تأدية واجبهم المهني، حيث من المنتظر أن يتجند المئات من الأساتذة وأن يتطوع العديد من المتقاعدين لتقديم الدعم التربوي للتلاميذ وتعويض الحصص الضائعة، منوهة بتعبئة الآباء والأمهات وأولياء الأمور لأجل ضمان حق أبنائهم في التمدرس.
وبخصوص المؤسسات التعليمية المتواجدة بالعالم القروي، فإنها ستحتضن دروس الدعم والاستدراك وستشمل كل المواد الدراسية المقترحة من طرف فرق بيداغوجية وتربوية متخصصة من هيئة التأطير التربوي.










تعليقات
0