تنعقد الأحد 31 مارس بالعاصمة تونس أشغال الدورة الثلاثين للقمة العربية بجدول أعمال يتضمن عديد الملفات، تتقدمها القضية الفلسطينية والأزمة السورية والوضع في كل من ليبيا واليمن ومسائل اقتصادية واجتماعية وأمنية.
و يأتي انعقاد القمة وسط أحداث متسارعة، طبعت المشهد السياسي في الأيام الأخيرة على غرار اعتراف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ب « سيادة » إسرائيل على أراضي الجولان المحتلة منذ 1967، ناهيك عن العدوان الذي تتعرض له غزة منذ أيام. كما سيبت القادة العرب خلال أشغال القمة في مخرجات اجتماع وزراء الخارجية التحضيري لاسيما ما تعلق بالقضية الفلسطينية، حيث سيتم متابعة تطوراتها وكذا تفعيل مبادرة السلام العربية إلى جانب التطرق إلى الانتهاكات الإسرائيلية في مدينة القدس المحتلة وتطورات الاستيطان الإسرائيلي، الانتفاضة، الأسرى واللاجئين. وعلاوة على هذه المواضيع سيتناول الاجتماع موضوع التضامن مع لبنان الى جانب التطرق الى «التدخل الأجنبي في الشؤون العربية».
ومن بين المواضيع المدرجة في جدول أعمال القمة، مكافحة الإرهاب وصيانة الأمن العربي وموضوع تطوير الجامعة العربية الذي أضحى أمرا هاما بالنظر إلى المستجدات المتسارعة منذ سنوات على البيئتين الإقليمية والدولية.
وفضلا على هذه المواضيع سيناقش الرؤساء والملوك العرب وممثليهم موضوع « الإستراتيجية العربية لحقوق الإنسان » الى جانب مشاريع القرارات المرفوعة من قبل المجلس الاقتصادي و الاجتماعي الذي توج أشغاله أيضا بجملة من القرارات من بينها « اعتماد خطة العمل العربية لمعالجة الأسباب الاجتماعية المؤدية الى ظاهرة الإرهاب »، مع « تكليف » الأمانة العامة بالتنسيق مع مجلس وزراء الشؤون الاجتماعية والمنظمات العربية وكافة الشركاء باتخاذ « الإجراءات اللازمة لتنفيذ هذه الخطة ».
وسيخلص الاجتماع أيضا إلى تكليف المجالس الوزارية والمنظمات المتخصصة بوضع « خطة شاملة للحد من عمليات تجنيد الأطفال من قبل العصابات والمليشيات الإرهابية وحركات التمرد والتنظيمات المماثلة وحمايتهم، بما يكفل حقوقهم وإعادة دمجهم في المجتمع ».
يذكر ان القمة العربية قد سبقت بانعقاد الاجتماع الاقتصادي والاجتماعي الخميس 28 مارس واجتماع مجلس وزراء الخارجية ، الجمعة29 مارس، الى جانب لقاءات على الهامش أبرزها اجتماع اللجنة الرباعية المكلفة بالملف الليبي ليلة السبت 30 مارس.










تعليقات
0