تفاجأ العديد من المغاربة ، صباح يوم الأحد 31 مارس 2019 ، بتغير الساعة في هواتفهم، إذ زاد التوقيت بساعة واحدة غير قانونية دون تدخل المستخدم، ما تسبب في إرباك “حسابات” الكثير من المواطنين رغم أن اليوم عطلة أسبوعية، لكن عددا كبيرا من المصلين الذين يعتمدون الهواتف الذكية لحضور صلاة الفجر استيقظوا قبل حلول وقت الصلاة بساعة، بل منهم من توجه إلى المسجد ساعة قبل الموعد المحدد.
الارتباك ذاته طال العاملين بقطاعات تشتغل يوم الأحد ، كما هو الشأن بقطاعي الخدمات والتجارة وغيرهما، الأمر الذي أربك الآلاف من المغاربة بتوجههم إلى مقرات عملهم ساعة قبل الموعد القانوني.
المعنيون بهذا التغيير غير المتوقع ، استاؤوا من هذا الخطأ، ملقين باللوم على شركات الاتصالات التي تغير التوقيت في أنظمتها بشكل أوتوماتيكي دون تغيير البرمجة الجديدة التي تأخذ بعين الاعتبار التوقيت الجديد للمغرب ( غرينتش + 1).










تعليقات
0