أبرز ماتناولته الصحف العربية الصادرة يوم الأربعاء 24 أبريل 2019

إدارة النشر الأربعاء 24 أبريل 2019 - 19:04 l عدد الزيارات : 17666

تركز اهتمام الصحف العربية، الصادرة اليوم الأربعاء، على مجموعة من المواضيع؛ أبرزها القمة الإفريقية التشاورية بالقاهرة لبحث الأوضاع في السودان وليبيا، ونتائج الاستفتاء على التعديلات الدستورية بمصر، والعقوبات الأمريكية على إيران، وعودة اللاجئین السوریین إلى بلادھم، ووضع المعتقلين في سجون الحوثيين، والعمليات الإرهابية في سريلانكا، والعلاقات القطرية النيجيرية، والاصلاحات الاقتصادية والمالية في لبنان. ففي مصر، اهتمت الصحف بنتائج اجتماع قمة ترويكا الاتحاد الإفريقي ولجنة ليبيا بالاتحاد ذاته، أمس بالقاهرة، والذي دعا في بيانه الختامي إلى منح مهلة ثلاثة أشهر لتشكيل حكومة مدنية بالخرطوم، وتحريك سريع لاستئناف الحل السياسي في ليبيا.

مصر

كتبت (الأخبار)، بقلم أحد كتابها، أن القاهرة احتضنت أمس، الشركاء الأفارقة لمواجهة تطورات الأحداث في السودان وليبيا، مضيفة أن موقف مصر المبدئي معلن من البداية “حيث تقف مع حق شعب السودان في تحقيق تطلعاته وبناء مستقبله وفقا للأسس التي يختارها بنفسه، وكذا مع شعب ليبيا وجيشها الوطني في جهوده للقضاء على عصابات الإرهاب واستعادة الدولة والحفاظ على وحدتها واستقرارها”.

ومن هذا المنطلق، يضيف كاتب المقال، تأتي دعوة مصر للقمة التشاورية بشأن السودان بين الشركاء الاقليميين، لافتا إلى دعوة الرئيس السيسي أمس، الشركاء الأفارقة لتقديم الدعم والمؤازرة للشعب السوداني للوصول للاستقرار والرخاء الذي ينشده وللمضي في العملية الديمقراطية التي يشارك فيها السودانيون جميعا للتوافق على الحلول المطلوبة، وللحيلولة دون الإنزلاق في الفوضى المدمرة.

وأشار إلى أنه بحكم مسؤولياتها، كانت القمة التشاورية الأخرى التي دعت لها مصر التي ترأس الدورة الحالية للاتحاد الإفريقي، لبحث التطورات الخطيرة في ليبيا، مبرزا أن الوقوف مع شعب ليبيا وجيشها الوطني أصبح ضروريا للخلاص من عصابات الإرهاب ومنع الجهود التي تبذلها لتحويل ليبيا إلى قاعدة أساسية للتطرف والإرهاب.

وخلص إلى أن الجهد الإفريقي أساسي في دعم ليبيا والسودان لتجاوز هذه المرحلة الصعبة، فإفريقيا، كما أكد السيسي، يضيف كاتب المقال، هي الأقدر على فهم تعقيدات مشاكلها وخصوصية أوضاعها، وهي الأقدر على تقديم الحلول الجادة والواقعية التي تحقق مصالح الشعوب بعيدا عن التدخل الأجنبي الذي لم يجلب خيرا ولم يسع إلا لمصالحه الخاصة ولو دمر دولا وضحى بشعوبها.

وكتبت (الأهرام) في افتتاحيتها، أن ثلاث دوائر سياسية تتقاطع مع اجتماعي القمة، اللذين عقدهما الرئيس عبد الفتاح السيسي أمس، مع بعض الزعماء الأفارقة لبحث الأوضاع فى السودان وليبيا، حيث تتعلق الدائرة الأولى بالحفاظ على الاستقرار في القارة الافريقية، والثانية خاصة بالأمن والسلم العربي، والثالثة تهم الأمن القومي المصري مباشرة.

وأضافت اليومية، أن الوضع في السودان وليبيا يشكل جزءا أساسيا من الأمن القومي المصري والعربي والافريقي، ولذلك بذل السيسي مجهودات من أجل استقرار الأوضاع في هذين البلدين.

وفي الشأن المحلي، اهتمت الصحف بنتائج الاستفتاء على التعديلات الدستورية، حيث نقلت الصحف عن رئيس الهيئة الوطنية للانتخابات، ابراهيم لاشين، قوله، في مؤتمر صحفي أمس، إن 23 مليونا و416 ألفا و741 ناخبا وافقوا على التعديلات الدستورية، وذلك بنسبة 88,83 في المئة من الأصوات الصحيحة، مشيرا إلى أن 27 مليونا و193 ألفا و593 ناخبا داخل وخارج مصر أدلوا بأصواتهم في الاستفتاء الدستوري، بنسبة مشاركة بلغت 44,33 في المئة، وأن 26 مليونا و362 ألفا و421 صوتا صحيحا، بنسبة 96,94 في المئة، و831 ألفا و172 صوتا باطلا.

تونس

أشارت جريدة (الصحافة) في افتتاحيتها اليوم، الى انطلاق العد التنازلي للانتخابات وحمى وطيس المنافسة وسارعت أغلب الوجوه السياسية كالعادة الى المنابر التلفزية والاذاعية التي تراها ربما المكان الافضل لحملتها الدعائية التي اقتصرت حتى اللحظة على تبخيس دور الخصوم وترذيل ما يقومون به دون برامج حقيقية أو رؤى مستقبلية من شأنها أن تجعل عموم التونسيين يلتفون حول هذا السياسي أو ذاك مضيفة أنه لذلك يبدو طيف كبير من الشعب التونسي غير معني بالاستحقاق الانتخابي القادم ولا يعلق الكثير من الامال عليه خاصة بعد أن شرب من كأس الوعود الزائفة في مناسبات ثلاث أي انتخابات 2011 و2014 ثم بلديات 2018.
واعتبرت أن العزوف عن الانتخابات يعد أول المخاطر التي تهدد المسار الديمقراطي في تونس الذي يعد الاستثناء الانجح رغم كل الصعوبات في محيطنا الاقليمي الذي يعرف مرحلة تواترت بلغت ذروتها مبينة أن هذه الخطورة لا تبدو الوحيدة من نوعها التي تواجهها التجربة الديمقراطية الناشئة في تونس فهناك الازمة الاقتصادية الخانقة التي خلقت حالة من التوترات الاجتماعية تجلت في مظاهر احتقان واحتجاجات ما فتئت تندلع هنا وهناك على غرار ردة الفعل الاخيرة على الترفيع في أسعار المحروقات.

وتطرقت جريدة (الشروق) في مقال لها، الى سياسة الاحزاب في الجهات حيث تنخرط معظم الاحزاب في صياغة هيكلة متسرعة يطغى عليها فرض املاءات المركزية الحزبية على القواعد فتكون نتيجة هذه الصنيعة غير الديمقراطية أحزاب هشة سرعان ما تتهاوى.
وأضافت أن الساحة السياسية تشهد استعدادات هيكلية لمعظم أحزابها سواء عبر عقد مؤتمراتها أو تجديد هياكلها ومكاتبها ومكاتبها المحلية والجهوية مبينة أن الدافع الانتخابي ومقتضيات التعبئة يحفز التشكيلات السياسية على التواصل مع الجهات والقواعد فبدلا من تشريكهم في الهيكلة والقرار تفرض المركزية الحزبية على الاطراف شخصيات لتمثيلهم تحت مسميات عدة منها ما بات يعرف بالقائمات التوافقية في المؤتمرات كما لو أن خطاب قادة الاحزاب الى قواعدهم يكمن في مسلمة “اعطني صوتك واصمت “.
وأضافت أن خبراء الشأن السياسي ومتابعوه أكدوا أن هذه الظاهرة نمت وتطورت بسبب البنى الحزبية القاصرة والتي بدلا من اشتغالها على أفكار متقاسمة وراء تشاركية وبرامج جادة انبرت نحو بناء حزبي قوامه الاشخاص والمصالح الضيقة وليس هنا أدل على ذلك من ربط الاحزاب بشخصية مؤسسيها لدى الراي العام.

واهتمت جريدة (الصباح) من جانبها، بقضايا التربية حيث ينشغل الجميع اليوم بمستقبل المنظومة التربوية أمام عديد الضغوط التي تنال من أدائها وتضعف مردودها وتؤثر في تكوين ناشئتها مشيرة الى أن هناك تحد ينتظر المدرسة التونسية الجديدة التي ستنبثق عن الاصلاح المرتقب وهو استراتيجية توظيف النشاط التربوي في النشاط المدرسي في الحياة المدرسية أو ضمن النشاط التعليمي على أساس أن توفرهما معا هو مفتاح نجاح أي مدرسة.
وأضافت أن النجاح المدرسي لا يقتصر على حشو الادمغة بالمعرفة والارتقاء في المراحل التعليمية بواسطة ما يتحصل عليه التلميذ من أعداد مؤكدة أن النجاح الفعلي هو الذي يبني شابا متكامل التكوين العلمي والثقافي والنفسي والسلوكي والقيمي والابداعي.
وأشارت الى انتشار عدة ظواهر اجتماعية في السنوات الاخيرة تسللت الى المدرسة من خارج أسوارها وذلك لضعف الوظيفة التربوية فيها فانتشر العنف بين التلاميذ فيما بينهم وبين المربين والادارة وبين الاولياء والمربين والادارة وبين الاولياء وتفاقمت ظاهرة تدني الاخلاق وضعف القيم والتسيب والانحراف بين الشباب مما يدعو المدرسة الى تفعيل مسؤولياتها التربوية بالتوازي مع مسؤوليتها التعليمية، حسب ما جاء بالصحيفة.

اهتمت الصحف الجزائرية الصادرة اليوم، بتعهد نائب وزير الدفاع رئيس أركان الجيش الجزائري الفريق أحمد قايد صالح أمس بتحقيق مطالب الشعب الجزائري في التغيير، مؤكداً أن موقف الجيش سيبقى ثابتا ولن يتجاوز الدستور الجزائري فيما يتعلق بإدارة الفترة الانتقالية الحالية برئاسة عبد القادر بن صالح.وتابعت التحقيقات التي يجريها جهاز القضاء فيما يخص ملفات الفساد، مشيرة إلى توقيف عدد آخر من رجال الأعمال وكبار الموظفين في الحكومة بشبهة الفساد، وإقالة رئيس شركة النفط الحكومية “سوناطراك” لنفس السبب. وفي الشأن السوداني، أخبرت صحف الأربعاء عن تأكيد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي أن القمة الأفريقية المصغرة التي عقدت بالقاهرة أمس منحت المجلس العسكري الانتقالي في السودان مزيداً من الوقت لإقامة نظام ديمقراطي بدل من 15 يوما. وتطرقت إلى اقتحام حوالي 22 ألف مستوطين مدينة الخليل جنوب الضفة الغربية لا سيما الحرم الإبراهيمي المغلق في وجه الفلسطينيين المسلمين. وأشارت في متفرقات أخرى إلى أن تنظيم داعش الإرهابي أعلن مسؤوليته عن التفجيرات الإرهابية التي استهدفت فنادق وكنائس في سريلانكا والتي خلفت مقتل 310 شخص

من جهتها تناولت جريدة الخبر تأكيد الفريق أحمد قايد صالح نائب وزير الدفاع قائد أركان الجيش الوطني الشعبي، خلال زيارته الناحية العسكرية الأولى البليدة، انه لا توجد ضغوطات في محاربة المفسدين، مؤكدا أن الجيش يواصل التصدي للمخططات وفقا لما يقتضيه الدستور .

وقال نائب وزير الدفاع “لقد عبّر الشعب الجزائري خلال مسيراته السلمية عبر كامل ربوع الوطن، عن ارتباطه الوثيق بوطنه ونبل وسمو طموحاته، وأكد تجنده الصادق من أجل أمن ورقي الجزائر وسد كل الطرق في وجه محاولات ضرب وتحريف هذا المسار السلمي والراقي الذي أظهر فيه الشعب الجزائري تمسّكه بأرضه وبطموحاته المشروعة في بناء دولة قوية آمنة ومزدهرة، يشارك في بناء مؤسساتها كل أبنائها المخلصين، أساسها المصلحة العليا للوطن، قوامها العدالة الاجتماعية وعمادها الصّدق والإخلاص والولاء لله ثم للوطن.

“إنّ اصطفاف الجيش الوطني الشعبي إلى جانب الشعب لبلوغ مراميه في إحداث التغيير المنشود وتجنده المستمر لمرافقة الجزائريين في سلمية مسيراتهم وتأمينها، نابع من الانسجام والتطابق في الرؤى وفي النهج المتبع بين الشعب وجيشه، هذا الانسجام أزعج أولئك الذين يحملون حقداً دفيناً للجزائر وشعبها، وللأسف الشديد بالتآمر مع أطراف داخلية، باعت ضميرها ورهنت مصير أبناء وطنها من أجل غايات ومصالح شخصية ضيقة.”

“وأمام هذه المخططات الرامية إلى زرع الفتنة والتفرقة بين الجزائريين وجيشهم، يواصل الجيش الوطني الشعبي التصدي لهذه المخططات، وفقا لما تقتضيه أحكام الدستور، وقوانين الجمهورية، وهو ما يؤكده نجاح الوحدات الأمنية، المكلفة بحفظ النظام في إحباط عديد المحاولات الرامية إلى بث الرعب والفوضى وتعكير صفو الأجواء الهادئة والآمنة التي تطبع مسيرات المواطنين، وهو ما تأكد بتوقيف أشخاص خلال نهاية الأسبوع الماضي بحوزتهم أسلحة نارية وأسلحة بيضاء وقنابل مسيلة للدموع وكمية كبيرة من المهلوسات وأجهزة اتصال”.

الفريق جدد دعوته لجهاز العدالة كي يسرّع من وتيرة متابعة قضايا الفساد ونهب المال العام، مؤكدا أن قيادة الجيش الوطني الشعبي تقدم الضمانات الكافية للجهات القضائية لكي تتابع بكل حزم وبكل حرية ودون قيود ولا ضغوطات محاسبة هؤلاء الفاسدين.

 لبنان

كتبت صحيفة (اللواء) في افتتاحية لها أن لبنان يواجه استحقاق الإصلاحات المطلوبة في مؤتمر “سيدر” من خلال البحث في اعتماد خطة تقشفية في ميزانية 2019، محاولا بذلك التعويض عن كل الأخطاء التي ارتكبتها الحكومات المتعاقبة منذ ثلاثة عقود، حيث أن الميزانية غابت مع كل ما تفرضه من ضوابط على الإنفاق العام، إضافة إلى استشراء آفة الفساد السياسي والإداري في الدولة ومؤسساتها، وهذا ما انعكس سلبا على المالية العامة من خلال تراكم العجز المالي، وتغطيته عبر الاقتراض الداخلي والخارجي بفوائد مرتفعة.

ويرى كاتب الافتتاحية تحت عنوان “أزمة خيارات إصلاحية أم أزمة صلاحيات بين القيادات الدستورية” أن لبنان يوجد أمام معضلة مالية تفرض العمل على مواجهتها قبل تحولها إلى أزمة تضع البلاد على طريق الإفلاس، في الوقت الذي مازال يمتلك فيه المعنيون والسياسيون القدرات اللازمة للخروج من المأزق الراهن من خلال اعتماد إجراءات إصلاحية لضبط الإنفاق ووقف الفساد، مشيرا إلى أن الحكومة التي وعدت في بيانها الوزاري باعتماد خطة إصلاحية، تبدأ من ميزانية 2019، ما زالت تتمهل في عملها بحجة ضرورة تأمين التوافق السياسي بين مكوناتها حول الخيارات المتاحة.

وأضاف الكاتب أن إقرار الميزانية يستدعي تجاوز الجميع للحساسيات التقليدية حول الصلاحيات ووجوب احترامها من قبل القيادات وفقا لنصوص دستور الطائف، مع ضرورة اعتماد خيار واقعي يجمع ما بين عصر النفقات بالتوازي مع إجراءات مالية تشارك فيها المصارف من أجل خفض كلفة الدين العام، معتبرا أن خطورة الأوضاع الاقتصادية والمالية التي يواجهها لبنان تستوجب التساؤل عن مدى قدرة القيادات اللبنانية على حزم خياراتها لإقرار رزمة من الإجراءات الإصلاحية المؤلمة وعدم الاستمرار في مقاربتها التقليدية في إضاعة الفرص من خلال الغرق في إثارة الحساسيات حول الصلاحيات بين مختلف القيادات الدستورية.

من جانبها، واصلت (النهار) اهتمامها بالزيارة التي يقوم بها مستشار خادم الحرمين الشريفين المشرف على مركز الملك سلمان للاغاثة عبد الله بن عبد العزيز الربيعة للبنان، حيث كتبت أن هذا الأخير عقد سلسلة لقاءات مع المسؤولين اللبنانيين أبرز فيها أهمية التعاون السعودي – اللبناني على مستوى الاتفاقيات التي تعزز المساهمة في تأمين مواد غذائية وصحية للنازحين في لبنان، وتشديده على أنه “سيكون هناك اشراك للمجتمعات الحاضنة اللبنانية لاستفادتها من المساعدات، سواء في التعليم أو الصحة أو الغذاء “.

وأضافت اليومية أن “زيارة الربيعة تصب في اطار تفعيل العلاقات السعودية – اللبنانية وتأكيد متجدد لاهتمام المملكة بالشأن اللبناني وهي مقدمة للقاء كبير سيعقد مستقبلا في السعودية للجنة التنسيق بين البلدين برئاسة الرئيس الحريري يتخلله توقيع الاتفاقيات الثنائية بين البلدين”.

أما (الأخبار) فقد توقفت عند موضوع التفجيرات التي ضربت كنائس وفنادق في سريلانكا، حيث كتبت أن الرئيس السريلانكي، ونتيجة هذه الأحداث الدامية التي تبناها تنظيم “داعش” ، توعد بتغيير قادة القوات المسلحة في البلاد، بعد إخفاقهم في منع التفجيرات الانتحارية التي كانت لديهم معلومات مسبقة عنها، مشيرة إلى أن المتحدث باسم الشرطة أعلن عن توقيف 40 شخصا على خلفية الاعتداءات التي أودت بمقتل 321 شخصا و521 جريحا، من بينهم 39 أجنبيا.

الأردن

كتبت (الغد) أنه رغم اتفاق خبراء على أن عودة اللاجئین السوریین إلى بلادھم، ھو اختیار شخصي للاجئین حسب ظروفھم ورغباتھم، فقد اعتبروا أن وجود انفتاح بالعلاقات الأردنیة السوریة ورفع مستوى التنسیق في ھذا الملف “سیضمن سلاسة أكبر في مسألة تنظیم العودة وتوفیر ضمانات أفضل للاجئین العائدین”.

وأشارت الصحيفة إلى أنه بحسب أرقام المفوضیة السامیة لشؤون اللاجئین؛ فإن أعداد السوریین العائدین منذ منتصف أكتوبر الماضي، وھو تاریخ إعادة افتتاح معبر جابر نصیب بین الأردن وسوریة، وحتى العاشر من الشھر الحالي، بلغ 16 ألفا و700 لاجئ من أصل أكثر من 671 ألف لاجئ مسجلین لدى المفوضیة.

تدني أعداد العائدین إلى بلادھم، تقول الصحيفة، تعكس اتجاھات اللاجئین، التي ما تزال بأغلبھا متخوفة من العودة، إذ وبحسب استطلاع للرأي أجرته المفوضیة السامیة وشمل عینة مكونة من 3400 مستجیب ونشرت نتائجه في نونبر الماضي، فإنه رغم وجود رغبة لدى 66 في المائة من اللاجئین بالعودة لبلادھم یوما ما فإن 8 في المائة فقط قالوا إنھم یخططون للعودة خلال 12 شھرا، مشيرا إلى تصدر غیاب الأمن والأمان واستمرار النزاع الأسباب التي جعلت اللاجئین لا یفكرون بالعودة.

وفي موضوع آخر، توقفت (الدستور) في مقال عند إعلان تنظيم “داعش” أمس عن تبنيه للتفجيرات الإرهابية في سريلانكا والتي راح ضحيتها أزيد من 300 قتيل، وتساءلت الصحيفة كيف خرجت “داعش” من جيوبها في سورية والعراق إلى العالم؟، مشيرة إلى أن تفجيرات سريلانكا بداية لموديلات جديدة للإرهاب “الداعشي”.

ويرى كاتب المقال أن بقايا “داعش” مازالت تصارع الوجود في العراق وسورية وبلاد الشام، وحتميا الحرب يمكن القول إنها قد انتهت في سورية، وأن النموذج “الداعشي” المنقول لسريلانكا يبدو أشد وحشية وفتكا وهتكا بالبلاد والعباد، مشيرا إلى أن “داعش” من العراق وسورية إلى أرجاء العالم “موديل” من وحشية لم تر البشرية مثيلا لها من الحرب العالمية الثانية.

ومن جهة أخرى، كتبت (الرأي) في مقال أن الانتخابات الإسرائيلية أدت إلى عودة نتنياهو إلى السلطة بفارق مقعد واحد وقد سعى في الأسابيع الأخيرة الماضية إلى الحصول على أكبر قدر من الإنجازات (القدس، الجولان…) ليقنع الشعب الإسرائيلي بانتخابه، وذلك بفضل علاقته الحميمية مع ترامب مصدر وصاحب هذه الانجازات.

ويرى كاتب المقال أن نجاح نتنياهو قد يكون مؤقتا ومثل ذلك قد لا يعود ترامب للسلطة الأمريكية وبالتالي هل هذه الإنجازات ستبقى قائمة؟، مشيرا إلى أن هذه الإنجازات لا تحميها قرارات دولية وليست قانونية وهي بالتالي آراء شخصية أو وسائل آنية ذات أهداف آنية ليحقق ترامب لنتنياهو الفوز.

فمجريات الأمور في الشرق الأوسط، يضيف الكاتب، ليست للصالحين الأمريكي أو الإسرائيلي وأن “المواقف العالمية من السياسات الأمريكية الإسرائيلية لا تنسجم وتتوافق مع هذه السياسات. كما أن قرارات ترامب الفرعية غير الشرعية والقانونية قد وضعت الحالة الاقليمية الشرق أوسطية وسط تأهب واستعداد لأي طارئ”.

الامارات

قالت صحيفة (الاتحاد) في مقال رأي ربما لا ي نهي نشر تقرير روبرت مولر، المحقق الخاص في قضية التدخل الروسي في الانتخابات الأمريكية، الجدل حول بعض أبعاد هذه القضية، لكنه يحسم الأمر بشأن علاقة الرئيس دونالد ترامب بهذا التدخل، ويجزم بعدم وجود أساس لاتهامه بالتآمر مع موسكو”، مشيرة إلى أن هذا التقرير، الذي ن شر الخميس الماضي، جاء “صادما لوسائل إعلام أميركية عدة تجاوزت القواعد المهنية، وخضعت لتأثير مواقفها السياسية ضد ترامب، وجزمت بأنه تآمر، أو على الأقل تواطأ، مع روسيا خلال حملة الانتخابات الرئاسية عام 2016 “. واضافت الصحيفة أن “الصدمة تبدو كبيرة بحجم اتهام الرئيس المنتخب بالتآمر مع دولة ت عد (عدوا ) من زاوية الأمن القومي الأميركي. فقد أصبح الإعلام الذي يعارض ترامب، سواء أصاب أو أخطأ، في مأزق كبير ي ضعف مصداقيته، ويضعه في قفص الاتهام، وقد ض بط م تلبسا بالكذب، بعد تبرئة رئيس لم يكف عن اتهامه منذ أن تولى منصبه”.

بدورها كتبت صحيفة (البيان) في مقال لأحد كتابها أن الأمريكيين والعالم انتظروا إعلان نتائج تحقيقات روبرت مولر بشأن العلاقة بين التدخل الروسي في انتخابات العام 2016 وبين حملة الرئيس ترامب، لمعرفة حجم تورط الرئيس الأمريكي في هذه المسألة، لكن المحقق مولر اكتفى في تقريره ب”التلميح وليس بالتصريح المباشر عن هذا التورط الرئاسي، تاركا الأمر لمجلسي الكونغرس لمزيد من التعمق في التحقيقات، وللرأي العام الأمريكي بأن يبني استنتاجاته على ضوء ما ي نشر من تفاصيل التقرير والمواقف السياسية الملحقة به”.

وتساءل كاتب المقال عما إذا كان سبب غموض نتائج تحقيقات مولر عائدا إلى مخاوفه من حدوث فتنة داخلية في الولايات المتحدة، خاصة بعد تهديد ترامب أكثر من مرة بأن القاعدة الشعبية المؤيدة له لن تسمح بإدانته أو بقرار عزله من قبل الكونغرس؟!.

السعودية

أكد مقال في يومية “عكاظ” تحت عنوان “إيران ورقصة العقوبات الأخيرة”، أن النظام الإيراني يعاني منذ شهر مايو الماضي من صعوبات بالغة نتيجة العقوبات الأمريكية، مع إعلان إدارة الرئيس دونالد ترامب مؤخرا إلغاء الاستثناءات من منع شراء النفط الإيراني.

وقال الكاتب إن “الولايات المتحدة الأمريكية تبدو في هذه المرة جادة أكثر من أي وقت مضى في الضغط على النظام الإيراني. وسوف تبدأ تجليات القرارات الأمريكية بالتراجع الاقتصادي والأزمة الاقتصادية التي سوف تؤدي إلى حالة عدم الاستقرار على المستوى الاجتماعي والسياسي، خاصة وأن إيران عانت تلك الحالة من عدم الاستقرار من خلال الاحتجاجات التي عمت البلاد خلال الشهور الماضية سواء على هوامش المدن أو في أعماق الريف الإيراني”.

وأضاف أن “الأزمة الاقتصادية سوف تزداد خلال الفترة القادمة، كما أن سياسة إيران في المنطقة ودعمها للمليشيات في اليمن ولبنان وسورية والعراق سوف تتأثر بشكل كبير بالعقوبات الأمريكية في ظل الضغط الاقتصادي على طهران (…) كما أن حالة الوفرة المادية التي عاشتها إيران منذ توقيع الاتفاق النووي سوف تتراجع بكل تأكيد خلال الفترة القادمة”.

وأشار كاتب المقال إلى أن “إيران استطاعت خلال السنوات الماضية مواجهة العقوبات التي فرضت من الأمم المتحدة وكذلك من الولايات المتحدة الأمريكية، ولكن هنا يوجد فارق أساسي وجوهري ومهم للغاية، وهو أن العقوبات السابقة لم تستهدف النفط، القطاع النفطي يعتبر السلعة الاستراتيجية الأغلى من الناحية الاقتصادية وكذلك من الناحية السياسية والعسكرية وبالتالي فإن العقوبات هذه المرة سوف تكون أداة فعالة في يد الولايات المتحدة الأمريكية لتغيير السلوك الإيراني في المنطقة”.

وفي مواجهة كل ذلك، يضيف الكاتب، “تبدو خيارات النظام الإيراني في الرقصة الأخيرة مع الولايات المتحدة الأمريكية محدودة للغاية”.

وفي موضوع آخر، توقفت يومية “الرياض” في مقال رأي لأحد كتابها عند إحباط أجهزة الأمن مؤخرا لهجوم إرهابي على مركز مباحث الزلفي شمال العاصمة الرياض وقالت إن هذه المحاولات البائسة التي تتبناها قوى الإرهاب لاستهداف أمن بلدنا وترويع المواطنين الآمنين ما هي إلا شرارة لمحاولة إثبات الوجود على الأرض بعد الهزائم والضربات المتتالية المتلاحقة للإرهاب.

وقال الكاتب إنه مما لا شك فيه أن الهزيمة العسكرية الساحقة التي لحقت بتنظيم (داعش) في سورية والعراق، وكذلك الميليشيات الإرهابية في اليمن والمسلحين في سيناء مصر، تدفع بأعداد كبيرة من هؤلاء المرتزقة إلى الانتقال إلى مناطق أخرى لتجنيد أتباع جدد، والتخطيط لارتكاب عمليات جديدة.

واعتبر كاتب المقال أن “الإرهاب أصبح تهديدا عالميا متطورا، ولم يعد هناك أي بلد في مأمن منه، فقد ساعدت وسائل الاتصالات الحديثة على انتشار بقعة الإرهاب في العالم عن طريق نشر المعلومات المضللة وتحريض وحشد أكبر عدد من المتطرفين وبث رسائل العنف والكراهية والتخطيط لارتكاب المجازر بتكتيكات تستهدف غسل أدمغة أشخاص يتصرفون بمفردهم أو جماعات لتنفيذ هجمات متطورة”.

قطر

نوهت افتتاحيات الصحف المحلية بجولة أمير قطر في إفريقيا التي بدأت برواندا وانتهت أمس عند محطتها بنيجيريا أكبر دول القارة سكانا (193 مليون نسمة) وأول اقتصاد بها، وصاحبة المرتبة الثامنة عالميا في قائمة أهم الدول المصدرة للنفط، متوقفة عند العلاقات القطرية النيجيرية و جلسة المباحثات الرسمية التي جمعت بين الشيخ تميم بن حمد آل ثاني و الرئيس محمد بخاري، والتي ركزت على سبل تعزيز التعاون الثنائي في مجالات عدة؛ في مقدمتها الاقتصاد والاستثمار والطاقة والزراعة والبنية التحتية.

وفي الشأن الإقليمي، نشرت صحيفة (الوطن) مقالا تحت عنوان “لبنان ومعركة النفط والغاز” تناول كاتبه “استعصاءات” هذا الملف منذ أقر مجلس النواب اللبناني قانون التنقيب عن الغاز والنفط في غشت 2010، مشيرة الى أن إسرائيل، التي بدأت فعليا باستخراجه من حقل (تامار) عام 2014 (قرب شواطئ مدينة حيفا في فلسطين المحتلة المجاورة للبنان)، اكتشفت ارتفاع كلفة التنقيب والتصدير من هذه المنطقة وتسعى “للبحث عن شركاء لها في التصدير لتتوزع كلفته على أكثر من دولة”.

واعتبر كاتب المقال أن “التأييد الأمريكي لرفع الحظر عن التنقيب في البلوكات اللبنانية الجنوبية الثلاثة القريبة من شواطئ فلسطين المحتلة” والتي ت نازع دولة الاحتلال لبنان عليها، يستمد محركه من هذا السبب، خاصة عند استحضار مقترح الموفد الأمريكي، فريدريك هوف الذي “يقضي بأن تكون للبنان حصة الثلثين من البلوك الثامن المشترك مع قبرص، أكثر البلوكات الذي تدخل إسرائيل فيه وتطمع به، على أن توضع عائدات الثلث الباقي في حساب منفصل لحين التوصل إلى اتفاق نهائي”.

وخلص الكاتب الى أن “معركة لبنان من أجل حقوقه في المياه الإقليمية الخاصة به”، والتي “وضعت دولة الاحتلال بها منصات لاستخراج الغاز (…) مسألة وطنية لا يمكن المساس بها أو تجاوزها، وهي موضع إجماع داخلي”، وأن أمام لبنان، بهذا الخصوص، “معركة سياسية ستزداد ضراوة وربما تشهد تسخينا عسكريا”.

واقتصاديا، تناقلت الصحف المحلية إعلان المجموعة العقارية الأمريكية “كراون أكويزشنز” و”جهاز قطر للاستثمار” (الصندوق السيادي للدولة) عن صفقة استثمار مشتركة للاستحواذ على حصة في بعض عقارات تجارة التجزئة الأكثر شهرة على طول شارع “فيفث أفينيو” وميدان “تايمز سكوير” في نيويورك، مشيرة الى أن المجموعة الأمريكية وجهاز قطر دخلا في شراكة للاستحواذ على حصة 24 في المائة لكل منهما في محفظة العقارات التجارية الفاخرة التي تمتلكها شركة “فورنادو ريالتي تراست” والمقدرة ب6.5 مليار دولار، والبالغة مساحتها أكثر من 910 آلاف قدم مربعة، تشمل العديد من وجهات الترفيه والتسوق الراقية الأكثر شهرة في نيويورك.

البحرين

أبرزت صحيفة (البلاد) أن ميليشيات الحوثي ضاعفت من معاناة المئات من المختطفين والمخفيين قسريا في سجونها المعلنة والسرية بالعاصمة صنعاء، رغم مرور 4 أشهر على اتفاق السويد.

وأوضحت الصحيفة، استنادا إلى تقارير إعلامية، أن المئات من المختطفين والمخفيين قسرا في سجون الميليشيات الحوثية يتعرضون لأبشع الانتهاكات والممارسات القاسية من قبل عناصر الميليشيات، إضافة إلى ممارسة سياسة التجويع في حقهم ومنع إدخال الغذاء والدواء لهم.

وأشارت اليومية إلى أن العديد من السجناء مصابون بالأمراض، وبعضهم يصارعون الموت، وسط مخاوف من انتشار الأوبئة الخطيرة بينهم، نظرا للإهمال الطبي المتعمد من قبل سجانيهم، علاوة على إخفاء عدد من المختطفين وإيداعم في سجون انفرادية مجهولة، ونقل الكثير منهم إلى جهة غير معروفة، في تحد سافر للمواثيق والمعاهدات الدولية ذات الصلة بحقوق الإنسان.

وفي موضوع أخر، كتبت صحيفة (الوطن)، في مقال رأي، أن العمليات الإرهابية التي استهدفت سريلانكا “لا يمكن أن تكون هكذا عبثا، أو أن تكون من تخطيط أفراد عاديين، بل هي عمليات عابرة للحدود والقارات، وربما تقف خلفها دول ومنظمات عالمية هدفها النيل من سيادة الدول وأمنها واستقرارها”.

وأوضح كاتب المقال أن ما جرى في سريلانكا هو “نتيجة لمخططات دولية بكل تأكيد، فلا يستطيع أفراد عاديون يعيشون في دولة بسيطة مثل سريلانكا أن يقوموا بمثل هذه العمليات المتقنة دون مساعدة دول وجهات لها باع طويل في الإرهاب والتنظيمات الإرهابية”. ويرى الكاتب أن ما يفسر ذلك هو “التطابق الكبير في كل هذه العمليات من حيث التوقيت والمضمون مع بقية العمليات الإرهابية التي طالت بعض عواصم العالم”، مشيرا إلى أن ذلك يتطلب من الجميع وقفة حاسمة لمواجهة الإرهاب ومحاربته، وأن لا دولة مستثناة من الإرهاب التي تقوده دول أو حتى جماعات إرهابية على قدرة عالية من التنظيم الكبير والمحكم.

تابعوا آخر الأخبار من أنوار بريس على Google News تابعوا آخر الأخبار من أنوار بريس على WhatsApp تابعوا آخر الأخبار من أنوار بريس على Telegram

أضف تعليقك

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية)

من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

تعليقات

0

مقالات ذات صلة

الأحد 28 يونيو 2026 - 22:45

منظمة الصحة العالمية: تسجيل أكثر من 1300 حالة وفاة جراء موجة الحر في أوروبا

الأحد 28 يونيو 2026 - 22:24

كندا تبلغ ثمن النهائي بهدف قاتل وتنتظر الفائز من قمة المغرب وهولندا

الأحد 28 يونيو 2026 - 22:00

موجز أنباء العالم خلال 24 ساعة الأخيرة إلى غاية العاشرة مساء من يوم الأحد 28 يونيو 2026

الأحد 28 يونيو 2026 - 21:30

الاتحاد الاشتراكي يدعو إلى تقوية البحث العلمي والارتقاء بمنظومة التعليم العالي

corner image