محمد اليزناسني
يبدو أن الأوضاع بالجارة الشرقية الجزائر و”الباب المسدود ” الذي وصلت إليه لقاءات المائدة المستديرة بجنيف بالرغم من لغة التفاؤل التي أعقبت اللقاء الأخير ، قد عجلت بتدخل مباشر لمجموعة السبع (الولايات المتحدة و فرنسا و ألمانيا و المملكة المتحدة و إيطاليا و اليابان و كندا) ، حيث من المنتظر أن تتحرك هذه الأخيرة بقيادة أمريكية لمحاولة الدفع في اتجاه إيجاد حل نهائي ودائم للنزاع المفتعل بالصحراء المغربية.
فقد كشف الموقع الرسمي لوزارة الخارجية الأمريكية أن “ديفيد هيل” مساعد كاتب الدولة الأمريكي للشؤون السياسية؛ الذي يتابع ملف “قضية الصحراء” سيقوم بجولة عمل في الفترة الممتدة من 3 إلى 11 أبريل 2019 ستقوده إلى فرنسا و المغرب و بعض دول الجوار المعنية بهذا النزاع.
كما أن مجموعة السبع ستعقد اجتماعاً تحضيرياً بفرنسا يومي الجمعة و السبت 5 و 6 أبريل 2019 و الذي لن يحضره وزير الخارجية الأمريكي، بحيث سيمثل الولايات المتحدة الأمريكية في هذا الإجتماع التحضيري نائب وزير الخارجية “جون سوليفان” و وكيل وزارة الخارجية “ديفيد هيل” ..
و ستكون “قضية الصحراء ” أهم ملف سيناقشه “ديفيد هيل” ضمن جدول أعمال المحادثات التي سيجريها مع كبار المسؤولين المغاربة .
و تأتي زيارة المبعوث الأمريكي إلى المغرب؛ قبل أيام فقط من إنعقاد جلستين لمجلس الأمن الدولي حول الصحراء بتاريخ 9 و 10 أبريل 2019 .
للتذكير فإن المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة للصحراء المغربية ، هورست كولر، كان قد أشار عقب المائدة المستديرة الثانية يومي 21 و22 مارس بجنيف طبقا لقرار مجلس الامن رقم 2440 ، إلى أن الوفود أجرت مباحثات معمقة، حول السبل الكفيلة بالتوصل إلى حل سياسي مقبول من قبل الأطراف لقضية الصحراء ،” حل واقعي، براغماتي، دائم يقوم على التوافق، عادل،وقابل للتطبيق” طبقا لمقتضيات القرار 2440 لمجلس الأمن.
وأضاف أن الوفود اتفقت في هذا الصدد على مواصلة المحادثات، من أجل تحديد عناصر التقارب” ، مشيرا الى انه حصل “توافق على ان تسوية لقضية الصحراء ستعود بالنفع على كافة المنطقة المغاربية”.










تعليقات
0