عبد الرحيم الراوي
في مثل هذا اليوم، تحل ذكرى عيد ميلاد الفنان البلجيكي “جاك بريل”، الذي صدح صوته القوي الثائر، بالكلام الشعري الحساس وباللحن الكلاسيكي الجميل، جعل منه أسلوبا فريدا ومحبوبا في كل أرجاء العالم.
ولد الفنان الفرنسي من أصول بلجيكية واسمه جاك بريل رومان جورج في 8 أبريل 1929 ببروكسيل، بدأ الغناء في معهد سان لويس سنة 1941 قبل أن يصعد خشبة أهم المسارح الفرنسية والدولية، ومن تم انطلقت شهرته كالنار في الهشيم، حيث أصبحت أشعاره تدرس في المؤسسات التعليمية والجامعات العالمية.
وقد اعتبر العديد من النقاد والخبراء في مجال الموسيقى أن جاك بريل، أحدث ثورة في الأغنية الفرنسية وأعطاها صبغة عالمية بعد أن كانت حبيسة حدودها الجغرافية وفي المستعمرات الفرنسية.
وقد استطاع جاك بريل، بأسلوبه الجديد مقارعة أجود النجوم العالمية في الموسيقى الأنغلو ساكسونية كالمغني الأمريكي الشهير فرانك سيناترا وأرمسترونغ، راي شارلز، نينا سيمون، جوني كاش، بوب ديلان ونجوم آخرين.
وخلافا لما يعتقده البعض بأن بريل كان يتغنى بالحب فقط، فهو فنان كان قيد حياته يتفاعل مع هموم المجتمع ويتضامن مع الأقليات، ويؤازر الفقراء وكل الذين يعانون حالة الضعف والإبتذال النفسي.










تعليقات
0