دعت حركة الاحتجاجات في السودان الاثنين 8 أبريل إلى “تواصل مباشر” مع قيادة القوات المسلحة من أجل “تيسير عملية الانتقال السلمي للسلطة”، بينما يواصل آلاف المتظاهرين اعتصامهم أمام مقرها في الخرطوم.
و أشار “تحالف الحرية والتغيير” إلى ضرورة قيام “تواصل مباشر” مع قيادة الجيش من أجل “الانتقال السلمي للسلطة”.
وسرعان ما أعلن وزير الدفاع أن القوات المسلحة “لن تسمح بانزلاق البلاد نحو الفوضى”.
وقال الفريق ركن عوض بن عوف خلال اجتماع لكبار قادة الجيش “إن القوات المسلحة ليست ضد تطلعات وطموحات وأماني المواطنين، لكنها لن تسمح بانزلاق البلاد نحو الفوضى ولن تتسامح مع أي مظهر من مظاهر الانفلات الأمني”.
وقد دعا بيان للتحالف المعارض “القوات المسلحة إلى دعم خيار الشعب السوداني في التغيير والانتقال إلى حكم مدني ديموقراطي”.
كما دعا الى “التواصل المباشر بين قوى إعلان الحرية والتغيير وقيادة القوات المسلحة لتيسير عملية الانتقال السلمي للسلطة الى حكومة انتقالية”.
وشدد البيان على مطلب “تكوين مجلس من قوى إعلان الحرية والتغيير وقوى الثورة التي تدعم الإعلان”، يتولى “مهام الاتصال السياسي مع القوات النظامية والقوى الفاعلة محليا ودوليا من أجل إكمال عملية الانتقال السياسي وتسليم السلطة لحكومة مدنية انتقالية متوافق عليها شعبيا ومعبرة عن قوى الثورة”.
ومنذ اندلاع التظاهرات الاحتجاجية ضد نظام الرئيس عمر البشير في دجنبر، يتعامل عناصر من جهاز الأمن والمخابرات ومن شرطة مكافحة الشغب مع المتظاهرين ويحاولون تفريقهم، إلا أن الجيش لم يتدخل.
وأفادت “دائرة العمل الخارجي” في الاتحاد الأوروبي أن “الشعب السوداني برهن عن ثبات مميز في مواجهة العقبات غير العادية التي واجهها على مدى سنوات”، مضيفة “يجب أن تكسب الحكومة ثقتهم عبر اتخاذ اجراءات ملموسة”.
وأفاد بيان لرئاسة الجمهورية أن “مجلس الأمن والدفاع أكد أن المحتجين شريحة من المجتمع يجب الاستماع إلى رؤيتها ومطالبها”.
واندلعت التظاهرات في البداية احتجاجا على قرار الحكومة رفع أسعار الخبز بثلاثة أضعاف. لكنها سرعان ما تحولت إلى تظاهرات واسعة ضد حكم البشير المستمر منذ ثلاثة عقود.
المحتجون السودانيون يدعون الى محادثات مع الجيش من أجل انتقال سلمي للسلطة










تعليقات
0