التازي أنوار
قال سعيد أمزازي وزير التربية الوطنية أن الكلفة الإجمالية لمشروع إحداث 12 مدينة “للمهن والكفاءات” ستصل إلى 3,6 مليار درهم، سيساهم صندوق الحسن الثاني بنصف المبلغ والنصف الاخر سيتوزع بين مساهمة الدولة والمكتب الوطني للتكوين المهني وإنعاش الشغل والجهات.
وأضاف الوزير خلال حوار ضمن برنامج “حديث مع الصحافة” أن القيمة المالية لهذه المدن تختلف بحسب حجمها والطاقة الاستيعابية لها، بحيث أن هناك مدن ستستقطب 3000 متدرب سنويا كالدار البيضاء وأخرى ستحتضن 500 متدرب كالعيون حسب عدد القطاعات التي سيتم تطويرها اعتبارا لخصوصية كل جهة، مشيرا أن الكلفة المالية تختلف من مدينة لأخرى اذ تتراوح بين 150 مليون الى 450 مليون درهم.
وأبرز المتحدث أن هذه القيمة المالية لهذه المدن لن تقتصر على البنايات فحسب بل على مضمون التكوين وخلق بنية صناعية وسطها من أجل تحفيز المتدرب لاكتساب المهارات والكفاءات المهنية.
وفيما يتعلق بالتوجيه التربوي، أوضح أمزازي أنه ما بعد السنة السادسة من المستوى الابتدائي يبدأ التوجيه بالاعتماد على عدد من الأوراش تم تحديدها ويقوم بهذه العملية طاقم من المؤطرين والموجهين، مشيرا إلى أن هناك مسارات مهنية في السلك الاعدادي بالإضافة إلى الباكالوريا مهنية بالمستوى التأهيلي لتكسير النظرة التي كانت في السابق على مسار التكوين المهني تماشيا مع التوجيهات الملكية السامية التي حملها خطاب 20 غشت الداعية الى اعتماد نظام نشيط للتوجيه المبكر.
ويشار أن هذه المدن ستضم قطاعات وتكوينات مختلفة تستجيب لخصوصيات وإمكانات الجهة المتواجدة بها، والتي تهم المهن المرتبطة بمجالات الأنشطة الداعمة للمنظومة البيئية الاقتصادية التي سيتم إنشاؤها، وكذا مهن المستقبل في المجال الرقمي وترحيل الخدمات، والذي يعتبر مجالا واعدا وقطاعا رئيسيا لخلق فرص الشغل.
ويذكر أن كل جهة من جهات المملكة ستتوفر على “مدينة للمهن والكفاءات” متعددة الأقطاب والتخصصات، كما تنص على ذلك خارطة الطريق التي قدمها بين يدي صاحب الجلالة الملك محمد السادس، الخميس 5 أبريل الجاري بالقصر الملكي بالرباط، والتي تروم تطوير قطاع التكوين المهني.










تعليقات
0