بعد أن كان الشارع الجزائري يراهن على قائد أركان الجيش أحمد قايد صالح لمنع عبد القادر بن صالح من قيادة البلاد تفاجئ الشعب بخطاب تحذيري ليخلف وعده بتفعيل المادتين السابعة والثامنة من الدستور وطرد رموز النظام.
وقد استخدم قايد صالح لغة التخويف والترهيب بدل الاستجابة لمطالب تيار الحراك الشعبي الذي طالب برحيل بوتفليقة وبن صالح الذي ترأس مجلس الأمة.
وأدى هذا الخطاب الذي وصف مطالب الشعب بالتعجيزية إلى تعالي أصوات الجزائريين للقيام بجمعة غاضبة أخرى تجسد اهتزاز تقة المواطنين بقائد الأركان.










تعليقات
0