مراسلة خاصة : أنوار بريس
في قضية مثيرة، تقاطرت مجموعة من الشكايات على مكتب وكيل الملك، لدى المحكمة الابتدائية بخنيفرة، من أجل شبهة “النصب والاحتيال”، ضد مستشار بجماعة واومانة، بإقليم خنيفرة، ويشغل في نفس الوقت، حسب الشكايات، مهمة ب “المكتب الشريف للفوسفاط لخريبكة”، حيث أكد المشتكون ضده بأنه تمكن من إسقاطهم، الواحد تلو الآخر، بأساليب مختلفة لم تكن تترك مجالا للشك في حسن نواياه ولسمعته، وبعد اكتشاف حقيقته، لم يبق أمامهم سوى اللجوء للعدالة، مقابل مطالب قوية بتعميق البحث في ملف النازلة.
وعلم من مصادر متطابقة أن عدد الشكايات المودعة، لدى وكيل الملك، تجاوز العشر، في الفترة الممتدة ما بين التاسع والحادية عشر أبريل الجاري فقط، والتي حصلت الجريدة على نماذج منها، مع احتمال ارتفاع عددها خلال الأيام المقبلة، كما لم يفت ذات المصادر الإشارة إلى أن شكايات الضحايا أحيلت على المركز القضائي للدرك الملكي بآيت إسحاق، هذا الأخير الذي شرع في تحقيقاته الأولية، تحت إشراف النيابة العامة، مع مباشرة مسطرة الاستماع للضحايا، تمهيدا للاستماع للمشتكى به، من أجل التحقق من الاتهامات الموجهة إليه، والتي على ضوئها سيتم اتخاذ الإجراءات القانونية بهذا الخصوص.
وتتمحور مختلف الشكايات الموضوعة لدى وكيل الملك بالمحكمة الابتدائية بخنيفرة، حول “النصب والاحتيال”، منها شكاية تاجر في مواد البناء بواومانة الذي أكد أن المعني بالأمر تقدم لمحله، مدعيا أنه يعمل كمسؤول بالمكتب الشريف للفوسفاط، ما سهل عليه الحصول على كميات كبيرة من مواد البناء ليتوارى بعدها عن الأنظار، بينما أكد آخر في شكايته، وهو صباغ، أن المعني بالأمر رفض تسليمه أجرته عن قيامه بصباغة بيته، شأنه شأن أحد المياومين الذي قام بحفر بئر بذات البيت، وعند انتهائه من عمله امتنع المعني بالأمر عن تسديد أتعابه، تماما كما فعل إزاء مشتكيين آخرين قاما بتزليج البيت المذكور ليصطدما بتعنت صاحبنا عن تسديد أتعابهما كاملة.
ومن ضمن الشكايات، شكاية تاجر في مواد البناء بزاوية الشيخ، تمكن المشتكى به من إقناعه بادعاء أنه مهندس بالمكتب الشريف للفوسفاط، ومستشار جماعي، وأخذ منه شحنة من “الزليج”، بمبلغ إجمالي يقدر بعشرة ملايين ونصف المليون سنتيم، وأوهمه بأنه سيقصد وكالة بنكية قريبة لسحب المبلغ المذكور، ومن حينها وهو يقوم بمماطلة ضحيته في سداد المبلغ دون جدوى.
ووفق شكاية مثيرة، لم يقتصر تحايل الشخص المذكور على المغلوب على أمرهم، بل تعدى ذلك إلى التغرير بفتاة للزواج، عبر إخفاء كونه متزوجا وأب لأطفال، حيث يفيد صاحب الشكاية أن المعني بالأمر طلب منه مرافقته إلى بيت إحدى الأسر بتغسالين من أجل طلب يد ابنتها، على أساس أنه أعزب، لتكون الصدفة صادمة أمام تمكن أسرة الخطيبة من اكتشاف ما يفيد أن صاحبنا متزوج وله أبناء، الأمر الذي أوقع المشتكي في ورطة محرجة أمام أعين الأسرة المذكورة.










تعليقات
0