أعلنت هيئة الطيران المدني في في مجموعة من الدول أنها ستبدأ خلال العام الجاري باختبار مركبات التاكسي الطائر استعدادا لاعتمادها كوسيلة نقل أساسية في البلاد خلال عام 2020.
هذه المركبات التي ستعتمد خلال العام المقبل ، ستكون قادرة على الإقلاع والهبوط بشكل عمودي، من أي منطقة تبلغ مساحتها بضعة أمتار مربعة أو أي سطح مبنى، مما سيجعلها وسيلة عملية للتنقل داخل المدن والتجمعات السكنية.
هذه المركبات ستزود بأنظمة قيادة ذاتية، وأنظمة تحكم عن بعد، لتكون قادرة على حمل راكبين، والطيران لمسافة 30 كلم بسرعة تصل إلى 160 كلم في الساعة، لافتة إلى أنها تعمل بمحركات كهربائية، مما سيقلل من مستويات انبعاثات الغازات الضارة بالبيئة، والتي تعاني منها البلاد بشكل كبير في السنوات الأخيرة.
ووفق الشرح التقني فإن «التاكسي الطائر» يعمل بموجب ثلاثة مبادئ رئيسية، هي: قوة الجر (والدفع) بواسطة محركات كهربائية، والديناميكية الهوائية للأجنحة، والإقلاع والهبوط العامودي. أي أن التاكسي الطائر يرتفع بداية بواسطة عنفات (مثل الطائرة المروحية) محمولة على محور متحرك. وفي البداية عند الارتفاع تكون العنفات في وضع موازٍ لجسم التاكسي الطائر، ومن ثم يتم تسريع الحركة أفقياً، وبعد ذلك يتحرك المحور الحامل للعنفات حتى تصبح في وضع عامودي بالنسبة للجسم الطائر، وبذلك تتحول إلى قوة دفع نحو الأمام، تجعل «التاكسي» يتحرك مثل أي طائرة. وبالطبع هناك جزء خاص من الذيل مسؤول عن التوجيه يساراً أو يميناً. ويجري الهبوط باعتماد ذات الآليات لكن بترتيب عكسي.
في «التاكسي الطائر» لا حاجة للحديث مع «سائق التاكسي» لأن الجهاز الجديد يعتمد على التوجيه عن بعد، عبر مركز خاص، وهو بهذا المعنى يبدو بمثابة «درون» للنقل العام، تم تصنيع هيكله من معدن خاص، أو ما يعرف باسم «البوليمرات»، أما المحاور الحاملة فتم تصنيعها من الفولاذ. التاكسي الطائر سيدخل السوق قريباً










تعليقات
0