نعيمة قصباوي
يافع عودي
مائيَ المعلقُ في ضفيرة
الغيم
سائغةٌ ملوحته للألوان.أجيء ، لا تذهب بي
نوايا الطريق. ..
يغفو ظلي على صهيل مايةٍ
أفردتْ مزاجها للريح
فينمو كسلّ خفيفٌ
يكملُ للعمر دورته.لا غياب لامرأةٍ شقَّ صدرَها
أنينُ نايٍ
حين أدركتْ أحابيل المنايا
ضوءها المفزوع من بنادق
السديم. .
حين أخطأتْ تأتآتُ الشكِّ
يقينَها الدافقَ في معارجِ الروح. ..
عطرُ الأرْزِ أنا
روائي من نسل زيان
يعبرُ أمُّ الربيع أوردتي
آوي إليَّ
أنهضُ مني
أُطفئُ حمأةَ صمتٍ عاثَ في العين
كلاما
فصادتْ يرقاتِه لوحةُ ولهان. ..
وأنا
أنا الليلكُ الغجريُّ الرّاعشُ في المدى
أُداري الردى
ينسلُّ من كدر السنين …
بياضي فوضايَ
وسحنة الأطلس في وجهي
جموحُ خيلٍ شرودٍ
صكَّتْ مدمعَ الليل …
أنا الماءُ حين يعلقُ المجرى
في تجويف السماء
ألوذُ بالكلام
في حرف محبوبٍ
أو لونِ محجوبٍ (*)
قدَّ الومضَ من ظهرِ الظلام …ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(*) محجوبٍ : الفنان التشكيلي المحجوب نجماوي مبدع اللوحة موضوع القصيدة










تعليقات
0