استمرارا في مسيراتهم الاحتجاجية يعتزم الجزائريون التظاهر بكثافة اليوم “19 أبريل” للجمعة التاسعة على التوالي، للمطالبة برحيل جميع شخصيات “نظام” بوتفليقة، وقيام مؤسسات انتقالية تتولى مرحلة ما بعد بوتفليقة.
وقد جاءت هذه المسيرة التاسعة بعد أن شجعتهم التنازلات التي حصلوا عليها منذ بداية حركتهم الاحتجاجية في “الثاني والعشرين من فبراير” وسط تصميم على انتزاع المزيد.
ولم ينجح الجزائريون فقط في دفع عبد العزيز بوتفليقة إلى التخلي عن ولاية رئاسية ثانية بعد حكم دام 22 عاما بلا منازع، بل تمكنوا من تغيير رئيس المجلس الدستوري الطيب بلعيز الذي كان أحد “الباءات الثلاثة“،
كما يطالب الشارع الجزائري باستقالة عبد القادر بن صالح رئيس الدولة الانتقالي، ونور الدين بدوي رئيس الوزراء، إذ يؤكد المشهد الجزائري على أن مطالب الحراك تتحقق بعد كل يوم جمعة من التظاهرات.










تعليقات
0