أبرز ماتناولته الصحف العربية الصادرة يوم الخميس 25 أبريل 2019

إدارة النشر الخميس 25 أبريل 2019 - 16:40 l عدد الزيارات : 15713

اهتمت أبرز الصحف العربية، الصادرة اليوم الخميس، بجملة مواضيع، في مقدمتها؛ القضية الفلسطينية وما يسمى ب”صفقة القرن”، والجولة الجديدة لمحادثات أستانا بشأن سوريا، وتفاعلات الداخل الإيراني ازاء العقوبات الأمريكية، والاعتداءات الإرهابية لسريلانكا، وقمة بوتين ورئيس كوريا الشمالية، ومؤتمر موسكو للأمن الدولي، والعلاقات المصرية-الصينية، والعلاقات اللبنانية السعودية .

مصر

اهتمت الصحف بالزيارة التي يقوم بها الرئيس عبد الفتاح السيسي لبكين للمشاركة في الدورة الثانية لمنتدى “الحزام والطريق” للتعاون الدولي (25-27 أبريل)، حيث كتبت (الجمهورية)، في افتتاحيتها، أن هذه الزيارة تأتي لتؤكد أن العلاقات الاستراتيجية الشاملة بين مصر والصين “تنطلق نحو آفاق واسعة من التعاون الاقتصادي الشامل الذي يغطي جميع المجالات”.

وأضافت اليومية أن حرص الصين على دعوة السيسي لزيارة بكين للمرة السادسة للمشاركة في هذا المنتدى “يؤكد أن مصر من الشركاء المحوريين للصين في مبادرة الحزام والطريق على اعتبار أن قناة السويس تعتبر جزءا استراتيجيا من هذه المبادرة”، خصوصا وأنها أهم ممرات وشرايين حركة الملاحة الدولية، مبرزة أن لقاء القمة بين الرئيس السيسي والرئيس الصيني تشي جين ينج يؤكد أن العلاقات الاستراتيجية بين مصر والصين “تأخذ أبعادا جديدة في القرن الجديد”.

وبدورها، كتبت (الأهرام)، في مقال لأحد كتابها، أنه منذ إطلاقها في شتنبر 2013، “أصبحت مبادرة الحزام والطريق بمنزلة حجر الزاوية لاستراتيجية السياسة الخارجية الصينية ومحور دبلوماسيتها الاقتصادية”، وقد تبلورت هذه المبادرة، تضيف الصحيفة، “بصورة أكثر وضوحا” خلال منتدى دولي استضافته الصين على مستوى القمة في 14 ماي 2017 . وأشارت إلى أن المبادرة “تستهدف تعزيز اندماج الصين في الاقتصاد العالمي من خلال مسارات أكثر عمقا بما فيها التجارة والاستثمار والتوجه نحو عالم متعدد الأقطاب واقتصاد معولم وتنوع ثقافي وتطبيق واسع لتكنولوجيا المعلومات وتعزيز نظام عالمي لحرية التجارة واقتصاد عالمي منفتح في إطار من التعاون الإقليمي والدولي وعلى قاعدة المنافع المتبادلة”.

وتابعت اليومية أن “منطقة الشرق الأوسط تحظى بمكانه استراتيجية بارزة في قلب مبادرة الحزام والطريق، حيث توجد قناعة صينية بأن التعاون مع دول المنطقة وخاصة المنطقة العربية، يمثل ضرورة حيوية لوضع المبادرة موضع التنفيذ، بل إن هذه المبادرة تشكل نقطة تحول مهمة مع علاقات الصين بالمنطقة”، التي قالت إنها باتت مصدر نصف احتياجات الصين من النفط والغاز وأصبحت الصين المستثمر الأكبر فيها. وفي الشأن المحلي، وعلاقة باحتفاء مصر بالذكرى ال37 لتحرير سيناء، كتبت الصحيفة في افتتاحيتها، أن هذه الذكرى “تمثل إحدى النقاط المضيئة في التاريخ الحديث لمصر ، مسجلة أن حرب أكتوبر ومعركة تحرير سيناء كانت “نموذجا لقوة وإرادة وعزيمة المصريين في التغلب على التحديات وتجاوز الصعاب”.

تونس

تطرقت جريدة (الصحافة) في افتتاحيتها الى الاضراب العام الذي يشل حركة السكك الحديدية في كامل تراب الجمهورية أمس واليوم دون أن تتخذ الدولة اجراءات طوارئ أو حتى تحاول أن تجد حلولا للناس الذين انقطعوا عن أشغالهم وعجزوا عن الوصول الى مواقع عملهم مبينة أن الاضراب في شقه المعلن على الاقل، هو احتجاج على غلق الخط رقم 13 الرابط بين قفصة وصفاقس وتوزر الذي يجلب الفسفاط منى الحوض المنجمي الى مراكز التكرير والتصدير وتم قطعه عن طريق مجموعة من الشبان المعطلين عن العمل بنصب خيام فوق السكة الحديدية ولم يتحركوا منها الى الان وهو ما يعتبر تعديا صارخا على مصالح الدولة وعلى اقتصادها رغم كل ما يمكن سوقه من تبريرات من قبيل حقهم في التشغيل أو التنمية أو نبذ التهميش لان هذه لا تكون بتلك.

وأضافت ان عجز الدولة عن حل اشكال اعتصام بوزيان لم يكن نابعا في مجمله عن حرص على عدم استعمال القوة لان بعض المتابعين من الجهة يقولون انها حتى لم تتفاوض مع المعتصمين وكأنها كانت تنتظر هذه الفرصة من السماء فصرفت نظرا عن الخط رقم 13 ونسيته وأسقطته من خارطة حساباتها لسببين اثنين الاول هوقلة انتاج الفسفاط وبالتالي لم تعد الشركة في حاجة اليه والثاني هو ترك المجال واسعا أمام أباطرة الشاحنات كي يغنموا أكبر قدر ممكن من المكاسب عبر تمكينهم من نقل الفسفاط في اساطيل شاحناتهم التي تعد بالمئات.

وأكدت (المغرب) في مقال بصفحتها الرابعة، على ضرورة التحرك لمحاسبة من ثبت تورطه في تجاوزات مالية في الانتخابات البلدية الاخيرة حيث أن تجاهل المحاسبة قد يكون عاملا مشجعا على الاستمرار في التجاوز وهذا يعني أننا نضع التجربة برمتها في خطر مبينة أن أحد ابرز ركائز الديمقراطية هو تفويض الشعب بارادته الحرة وقناعته ممثلين عنه واذا تأثر هذا التفويض بالمال بشكل مباشر أو غير مباشر فانه سيصبح غير حر.

وأضافت أن عملية اختيار من يفوض الشعب السلطة سواء التشريعية أو الرئاسية أو المحلية تنطلق من وجود تنافس نزيه بين مرشحين لهم ذات الحظوظ ودخول المال السياسي في العملية سيرجح كفة منافسين على حساب آخرين كما أن المال السياسي ينسف فكرة “مركزية صوت الناخب” في المسار الديمقراطي برمته مبرزة أن صوت الناخب هو من يحدد لمن يؤول التفويض لممارسة الحكم واية خيارات يقع التوجه اليها لكن بدخول المال السياسي سواء لشراء ذمم الناخبين أو التأثير عليهم بأساليب مختلفة يضع شرعية المنتخب محل تساؤل وهذا من شأنه نسف جوهر العملية الانتخابية المراد منها منح الشرعية لجهة لتسير الشأن العام.

واعتبرت أن التتبع القضائي والتسريع في البت والحكم ليس مجرد “ترف” أو حسابات ربح وخسارة انما أمر جوهري لحماية فلسفة الانتخاب والتفويض التي تقوم على الخيار الحر والتنافس النزيه.

أما جريدة (الصباح) فقد اعتبرت أن تونس اليوم التي تتواجد في قلب الاعصار تقف في مفترق طرق في مواجهة خيارات سياسية وديبلوماسية وأمنية لا تحتمل الفشل والانسياق الى الرهانات الخاسرة التي قد تجعل منها خارج اللعبة الاقليمية أو بالاحرى في موقع المتفرج السلبي في انتظار الحلول المسقطة بعيدا عن مقتضيات المصلحة التونسية كلما تعلق الامر بالبحث عن حلول لجيوش المهاجرين غير الشرعيين والمقايضات الخفية بالمساعدات الامنية وتحويل دول جنوب المتوسط الى شرطي لدول الشمال تماما كما هو الحال بالنسبة لملف المقاتلين العائدين من بؤر التوتر والذين أعلنت عديد الدول الاوروبية سحب الجنسية عنهم ورفض استقبالهم بما يعني وضع تونس وغيرها من دول المنطقة أمام الامر الواقع.

وأضافت أن الديبلوماسية التونسية استعادت الكثير من عافيتها ومصداقيتها بعد انتخابات 2014 وتمكنت من تجنب المزيد من المخاطر الكارثية التي ارتبطت بنتائج الازمة في الجوار الليبي والازمة في سوريا لا سيما بعد قرار قطع العلاقات مع دمشق والفشل في استباق مخاطر الارهاب والشبكات الارهابية التي استطاعت أن توجه ضرباتها وتستهدف أمن البلاد والعباد أكثر من مرة، ولكن الحقيقة أيضا ان تغييب تونس في هذه المرحلة عن الملف الليبي مسألة لا يمكن استساغتها ولا شك أن ما سيؤول اليه المشهد في طرابلس في خضم الحرب المتأججة بين الخصمين اللدودين قوات حفتر من جهة والقوات الموالية لرئيس حكومة الوفاق الوطني، فايز السراج، من جهة أخرى، سيكون لها مزيد الارتدادات على بلادنا في حال استمر الوضع على حاله واتسعت رقعة الحرب، وفق تقدير الصحيفة.

واهتمت (الشروق) من جانبها بتجربة الحكم المحلي في تونس التي انتظر منها المواطن الكثير لكنها لم تكن في مستوى انتظاراته مشيرة الى أن بعض البلديات تواجه تهمة افتقار مجالسها المنتخبة الكفاءة الضرورية لممارسة العمل البلدي وتسيير الشأن العام مبينة أن العمل البلدي يعتبره المختصون أكثر صعوبة من عمل السلطة المركزية لانه يستند الى المواجهة المباشرة مع المواطن والتواصل معه حول مختلف مشاغله وهي عديدة ويقوم أيضا على العمل الميداني الواقعي والمباشر ومن الطبيعي ن يجد بعض المستشارين أنفسهم غير قادرين على القيام بمهامهم وتسيير الشأن العام الجهوي والمحلي.

اهتمت الصحف الجزائرية الصادرة اليوم، بارتفاع أسعار النفط. فقد أوردت جريدة الخبر أن  العديد من الخبراء يعتقدون أن هناك خشية من ارتفاع أسعار النفط بعد إنهاء فترة الإعفاءات الأمريكية بشأن شراء النفط الإيراني، في ظل التركيز على تشديد العقوبات على فنزويلا ونظام نيكولاس مادورو إلى جانب انقطاع محتمل في ليبيا ما قد يُضيق الخناق على السوق بدرجة كبيرة.

ونزلت أسعار النفط اليوم الأربعاء في ظل إشارات على أن الأسواق العالمية مازالت تتلقى إمدادات كافية، على الرغم من أن الأسعار قفزت لأعلى مستوى خلال 2019 هذا الأسبوع بفعل سعي واشنطن لتشديد العقوبات على إيران.

وبلغت العقود الآجلة لخام القياس العالمي برنت 74.24 دولارا للبرميل، في التعاملات المبكرة اليوم. وقال وزير الطاقة السعودي خالد الفالح اليوم إنه لا يرى حاجة لزيادة إنتاج النفط على الفور بعد أن أنهت الولايات المتحدة الإعفاءات الممنوحة لبعض مشتري الخام الإيراني، لكنه أضاف أن بلاده ستلبي احتياجات العملاء إذا طلبوا مزيدا من النفط.

وقرر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الاثنين إنهاء جميع الإعفاءات الممنوحة على ورادات النفط الإيرانية الخاضعة للعقوبات اعتبارا من الأسبوع المقبل، لحرمان طهران من مصدر دخلها الرئيسي، الأمر الذي وعدت إيران بأنه سيفشل. وسيطال وقف الإعفاءات ثماني دول أعفيت من عقوباتها تجاه إيران باتفاق مؤقت، وهي تركيا والصين والهند وإيطاليا واليونان واليابان وكوريا الجنوبية وتايوان.

من جهتها نشرت جريدة الشروق أن  دراسة لمعهد واشنطن لدراسات الشرق الأدنى، الإدارة الأمريكية أوصت بدعم الجزائريين في بحثهم عن الإجماع الوطني حول كيفية تخطي حقبة بوتفليقة، ينبغي على صانعي السياسة في الولايات المتحدة الثناء أيضاً على السلطات الجزائرية لضبط النفس الذي أظهرته تجاه المتظاهرين بالنظر إلى العواقب المدمّرة التي يمكن أن يسببها القمع القسري، واستبعدت الدراسة ممارسة نفوذ من قبل واشنطن والدول الأوروبية في الأزمة الحالية.

تقول الدراسة المعنونة “الأوضاع المتفاقمة منذ زمن التي أدت إلى الاحتجاجات الشعبية في الجزائر”، المنشورة على موقع المعهد، وتكلفت بإنجازها، الباحثة المتخصصة بالتحولات السياسية في شمال إفريقيا، سابينا هينبرج، عن تداعيات الحراك الشعبي على السياسة الأمريكية، إنه “على صانعي السياسات في الإدارة الأمريكية، أن يضعوا في الاعتبار احتياجات الجزائر طويلة المدى. وعلى كل من يتولى القيادة بعد بوتفليقة أن يتعامل مع الوضع الاقتصادي غير المستدام، والذي يشمل البطالة الواسعة الانتشار بين الشباب والإنفاق العسكري المرتفع الذي يساهم في العجز في الميزانية. وفي هذا السياق، سيكون التمويل الأمريكي لبرامج إصلاح التعليم والصحة موضع ترحيب خاص ويحتمل أن يشكّل أفضل السبل للانخراط إذا حدث تغييرٌ شامل”.

ومن “النصائح” التي تقدمها الدراسة للساسة في واشنطن “على المسؤولين أن يتذكروا أنّ للجيش الجزائري مصلحة مشتركة مع واشنطن في الحفاظ على علاقة قوية في مكافحة الإرهاب، يجب على كلا الشريكين البحث عن سبلٍ للحفاظ على هذا التعاون حتى في وجه التحوّلات المؤسسية الكبرى”.

وتجزم الورقة البحثية بعدم وجود أوراق ضغط خارجية على الجزائر، استنادا على عقيدة رفض التدخل في الشؤون الداخلية للدول، وتقول “ما زالت قصص الهوية الوطنية التي تطورت منذ الثورة الجزائرية تؤدي دوراً قويّاً في إملاء مجريات الأحداث الراهنة. وتقوم هذه الهوية على مبادئ عدم التدخل في الشؤون الداخلية لدولة ما – وهذه هي الأسس التي استندت إليها الجزائر لمعارضة التدخل العسكري في ليبيا في عام 2011 ورفضها مراراً مساعدة “صندوق النقد الدولي” خلال التراجع الاقتصادي في الثمانينات”.

 لبنان

اهتمت صحيفة (النهار) بالوضع المالي والاقتصادي المحلي، حيث كتبت أنه عشية جلسة مجلس الوزراء التي ستعقد اليوم ، “ووسط أجواء ضبابية تلف موضوع الحسم في موضوع الميزانية بالسرعة المطلوبة، زاد غموض الواقع الذي يحكم هذا الاستحقاق في مربعه الأخير ، وإن تكن المعطيات المتوفرة حتى ليل أمس تشير إلى أن الساعات المقبلة ستشهد فتح نقاش عريض حول إحدى أكثر الميزانيات إثارة للجدل في ظل تضمنها رزمة كبيرة من الاجراءات التي تتلاءم والاتجاهات الاصلاحية للميزانية وخفض العجز المالي الضخم”.

وأضافت اليومية أن هذا الغموض “ازداد مع عدم انعقاد الاجتماع السياسي- المالي الذي كان يزعم رئيس الحكومة سعد الحريري عقده مساء أمس للاستماع إلى ممثلي الكتل المشاركة وطرح وجهات نظرهم حول الإصلاحات والتخفيضات المقترحة على مشروع الميزانية”، مشيرة إلى أن عدم انعقاد هذا الاجتماع المالي طرح “تساؤلات قلقة حول إمكانية عدم التوصل إلى توافق سياسي عريض على مشروع الميزانية”.

ومن جانبها، تناولت (اللواء) العلاقات اللبنانية-السعودية؛ حيث كتبت أن رئيس الوزراء اللبناني أكد، خلال أشغال ندوة “العمل الإنساني” التي نظمها أمس مركز الملك سلمان للإغاثة والسفارة السعودية ببيروت، على “وجود رغبة حقيقية لدى قيادة المملكة العربية السعودية بتعميق العلاقات مع لبنان”، مضيفا أن زيارة المستشار في الديوان الملكي السعودي الوزير عبد الله بن عبد العزيز الربيعة لبلاده “تأتي في إطار العلاقات المتميزة بين المملكة ولبنان منذ عشرات السنوات ودليل على استمرار هذه العلاقة التي تحرص بلاده على ديمومتها”.

ونقلت اليومية عن الربيعة قوله إن “السعودية تقدر الدور الذي يقوم به لبنان في استضافة عدد كبير من النازحين السوريين، وأن هذه الظروف تقتضي تضافر الجهود لتخفيف العبء عن المجتمع المضيف، والمساهمة في العودة الآمنة ودعم المجتمعات الحاضنة لهؤلاء النازحين”، مشيرة إلى أنه تم على هامش الندوة التوقيع على اتفاقيات للنهوض بالعمل الإنساني جمعت بين كل من مركز الملك سلمان وعدد من هيآت الإغاثة ومنظمات دولية تشتغل في مجال الدعم الإنساني ببيروت.

أما (الأخبار) فتوقفت عند الوضع السوري، حيث كتبت أن “اليوم تنطلق الجولة الثانية عشرة من محادثات “أستانا” المؤجلة سابقا لحساب قمة رؤساء “الدول الضامنة” في سوتشي”، مشيرة إلى أن الملفات المطروحة على طاولة النقاش في العاصمة الكازاخية “لا تبدو مختلفة في الجوهر عما سبق نقاشه في الجولات الماضية، سوى ما أشيع عن تحقيق تقدم لافت في التوافق على تشكيلة اللجنة الدستورية”.

وأضافت اليومية أن جديد محادثات الجولة الثانية يتمثل في حضور المبعوث الأممي غير بيدرسن، للمرة الأولى، بعد إجرائه مشاورات واسعة مع معظم الأطراف السوريين والدوليين المعنيين ب “التسوية”، مشيرة إلى أن “حضور بيدرسن سيكون مدخلا رسميا إلى أروقة المباحثات المتعددة الأطراف، وسيشكل فرصة أمام الثلاثي الضامن (روسيا، إيران، تركيا) لإبداء وجهة نظرهم حول أهمية الدور الذي تلعبه منصة المحادثات المرعية من قبلهم، خاصة إذا ما تم الكشف عن إنجازات على صعيد تشكيل اللجنة الدستورية”.

الأردن

كتبت صحيفة (الغد)، في مقال رأي، أن “الإدارة الأمريكیة وأركانھا، وتحت ستار من الغموض، تجھد في الترویج لصفقة السلام في الشرق الأوسط، التي باتت معروفة بـ(صفقة القرن)”، مشيرة إلى أن الولایات المتحدة “تفرض جدارا من السریة حول تفاصیل الصفقة، التي یشاع بأن من یعرفھا ھم فقط الرئیس الأمريكي دونالد ترامب، ومستشاره جارید كوشنیر، وكذا مبعوثه للشرق الأوسط جیسون غرینبلات، الذي یقال إنه یعرف فقط ما ھو مطلوب منه في كل مرحلة دون أن یطلع على الصفقة كاملة، فضلا عن السفیر الأمريكي في القدس المحتلة دیفید فریدمان.

وبرأي كاتب المقال فإن “العرب، حتى الآن، یرفضون شیئا لا یعرفون عنه شیئا، وفي أحسن الأحوال یعرفون النزر الیسیر مما سربته الإدارة الأمريكیة، في خطوة یمكن القول عنھا إنھا بالونات اختبار، لكن ھدفھا ھذه المرة لیس فقط جس النبض، بل تھیئة الرأي العام العربي؛ أولا، والعالمي، ثانیا، لما ھو قادم”.

وما ھو قادم كما تقول الإدارة الأمريكیة وأركانھا، يضيف الكاتب، “یتطلب تنازلات كبرى، لا أحد یعرف حدودھا، وأن كل ما ینشر عنھا یتعلق بملفات خطیرة وحساسة تشمل القدس المحتلة، بحیث یتم الإعلان عن عاصمة فلسطینیة خارج حدود القدس الشرقیة، والتنازل عن حق عودة اللاجئین الفلسطینیین، وسواھا”.

وفي الشأن السوري، كتبت صحيفة (الرأي)، في مقال، عن الجولة الجديدة من محادثات “أستانا” التي تبدأ اليوم، مشيرة إلى أن جدول أعمال النسخة الجديدة التي تلتئم في العاصمة الكازاخية، ينطوي على ملفات عديدة خصوصا ملف منطقة خفض التصعيد في إدلب السورية، التي ما تزال تراوح مكانها، وملف اللجنة الدستورية الذي يبدو أنه بات جاهزا وقد يقوم المبعوث الدولي بيدرسون الذي يحضر المباحثات لأول مرة، بإعلان أسماء أعضائها الـ150.

نتائج محادثات الجولة الـ12 من “أستانا”، يقول كاتب المقال، “ستكون مؤشرا على مدى التوافق بين الدول الضامنة الثلاث (روسيا، إيران، تركيا)، وقدرتها على إحداث اختراق في الجمود الذي طرأ على المسار منذ انتهاء الجولة رقم 11”.

وفي موضوع آخر، توقفت (الدستور) عند مشاركة الأردن في مؤتمر موسكو للأمن الدولي الذي انطلقت أشغاله أمس بمشاركة أكثر من ألف شخص من 100 دولة، بينهم وزراء دفاع لأكثر من 30 بلدا، لبحث قضايا الأمن الدولي، حيث نقلت الصحيفة عن رئيس هيئة الأركان المشتركة الأردنية الفريق الركن محمود فريحات قوله، في كلمة بالمناسبة، إن “مواجهة الإرهاب والفكر المتطرف لا تقتصر على الحلول العسكرية والأمنية بل يجب التعامل مع هذه الظاهرة وفق حلول متكاملة تستند على فهم وإدراك الأسباب الحقيقية التي أفضت إلى وجود هذا الفكر المتطرف”.

وأوضح فريحات، تضيف الصحيفة، أن القوات المسلحة الأردنية تبنت خلال الفترة الماضية استراتيجية جديدة لمواجهة الفكر المتطرف والإرهاب من خلال “تركيزها على فئة الشباب وتحصينهم فكريا علاوة على إطلاق العديد من البرامج بالشراكة مع الوزارات والمؤسسات ذات الاختصاص التي تعنى بهذا الجانب من أجل تأهيلهم ورفد سوق العمل بهم وعدم تركهم فريسة للبطالة والفقر والتي تقود في بعض الأحيان إلى استقطابهم من بعض الجماعات المتطرفة”.

الامارات

كتبت صحيفة (الخليج)، في افتتاحيتها، أن القمة التي تجمع اليوم الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بزعيم كوريا الشمالية كيم جونج أون في مدينة فلاديفوستوك شرق روسيا، وهي الأولى بين الزعيمين، “لن تكون قمة عادية، بل تحمل مضامين سياسية مهمة على صعيد العلاقات بين البلدين، والجهود المبذولة لتسوية أزمة الأسلحة النووية والصواريخ الباليستية الكورية الشمالية، والعقدة التي تواجه المفاوضات بين بيونج يانج وواشنطن بهذا الخصوص، والدور الذي يمكن لموسكو، والحليف الصيني أن يلعباه في دعم موقف كيم في مواجهة موقف الرئيس الأمريكي ترامب، خصوصا بعد فشل القمة الأخيرة التي جمعتهما في هانوي”.

واضافت الصحيفة انه من المعروف أن كوريا الشمالية تحتفظ ب”علاقات دافئة مع روسيا التي تقدم لها الدعم السياسي، وتوفر لها مساعدات إنسانية لمواجهة الظروف الإقتصادية الصعبة التي تواجهها في ظل العقوبات الأمريكية”، لافتة الى أن آخر قمة عقدت بين البلدين كانت قبل ثماني سنوات في موسكو وضمت كيم جونج إيل والد الزعيم الحالي وديمتري مدفيديف.

واعتبرت الصحيفة ان البعض يرى أن قمة بوتين وكيم “سوف تكون على حساب دور الصين، إلا أن الكرملين ليس بهذه السذاجة كي يفرط في علاقاته مع بكين، فالأفضل له أن ينسق معها، خصوصا أن تحالفا استراتيجيا يجمعهما، ومصلحتهما أن يتعاونا معا لأن الإدارة الإمريكية وفي إطار الإستراتيجية القومية التي أعلنتها العام الماضي تضعهما معا في خانة الأعداء”.

وفي الشأن المحلي، قالت صحيفة (الاتحاد)، في افتتاحيتها، إن معرض أبوظبي الدولي للكتاب الذي انطلقت فعالياته أمس “بات أوسع من مكان تجتمع فيه عناوين المؤلفين ومصالح الناشرين ورغبات القر اء، وهو موسم تلتقي فيه طاقات الإبداع التي تمثلها مبادرات استمدت شخصيتها من ذاكرة المدينة وحاضرها”. منها (جائزة الشيخ زايد للكتاب) التي كر مت مئات المبدعين والباحثين من العرب والأجانب. ومنها أيضا (الجائزة العالمية للرواية العربية) التي رس خت مكانة هذا الفن الأدبي الراقي.

السعودية

قالت صحيفة “اليوم” إن مواقف قادة النظام الإيراني حيال الضغوط الأمريكية “متباينة، حيث هدد المرشد الإيراني علي خامنئي، أمس، بالرد على أمريكا، لكن الرئيس الإيراني حسن روحاني، ناقض موقف المرشد ورأى أن هناك إمكانية للتفاوض مع واشنطن لكن بشروط، ما يدل على حدوث انقسام عميق بين القيادة الإيرانية نتيجة الضغوط الأمريكية المتزايدة”.

وأضافت الصحيفة أن حظر النفط الايراني بشكل كلي من قبل أمريكا الاثنين الماضي، وقبل ذلك إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في 8 أبريل الجاري تصنيف الحرس الثوري الإيراني كمنظمة إرهابية أجنبية، “أدى إلى صراعات داخل النظام الإيراني”.

ففي خطوة تؤكد حزم الإدارة الأمريكية، تقول الصحيفة، قرر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عدم تمديد الإعفاءات التي تتيح لبعض مستوردي النفط الإيراني مواصلة الشراء دون مواجهة عقوبات أمريكية عندما يحل أجلها في شهر ماي المقبل.

وفي موضوع آخر، كتبت يومية “عكاظ”، بقلم أحد كتابها حول الاعتداءات الإرهابية في سيرلانكا، أنه “لم يكد العالم يفيق من صدمة المذبحة التي ارتكبها متطرف أسترالي محسوب على المسيحية الكاثوليكية في مسجدين في يوم جمعة المسلمين، حتى فجع بصدمة أكبر وأقسى في ثلاث كنائس كاثوليكية وثلاثة فنادق فاخرة في يوم أحد قيامة المسيح في سريلانكا”.

ولفت الكاتب الانتباه إلى أنه “بقدر ما كان اختيار مسرح الجريمة الأولى وتنفيذها دقيقا، كان اختيار مسرح الجريمة الثانية أكثر دقة وتنفيذها أشد تدميرا. ولعل التشابه في اختيار المكان غير المتوقع، في التوقيت غير المتوقع، مع التركيز على تعظيم الخسائر في الأرواح، هو ما قد يوحي بأن الجريمتين خططتا في غرفة واحدة وإن اختلفت الأيادي المنفذة”.

وتابع الكاتب بالقول “لئن كشفت الجريمة الأولى عن تماسك النظام السياسي النيوزيلندي واصطفافه بثبات خلف رئيسة الوزراء، فقد كشفت الجريمة الثانية عن انقسام حاد في النظام السياسي السريلانكي الذي تبين أنه نظام ذو رأسين متنافرين منذ تراجع الرئيس مايثريبالا سيريسينا عن إقالة رئيس الوزراء رانيل ويكريميسينغي في 26 أكتوبر 2016 وإعادته إلى منصبه بعد 7 أسابيع من الفوضى بقرار من المحكمة العليا”.

وخلص كاتب المقال إلى أن “سريلانكا تجد اليوم نفسها من جديد على حافة الهاوية، ويتوقف مستقبلها على أسلوب تعاملها مع كافة مفردات مرحلة ما بعد الجريمة، وفي مقدمتها إصلاح النظام السياسي والحفاظ على السلم الاجتماعي وتوفير الموارد الضرورية لإعادة البناء، والتعويض عن فشل الموسم السياحي في الفترة القادمة”.

قطر

حملت افتتاحية (الشرق) صدى الموقف الذي عبرت عنه قطر، أمس الأربعاء، عبر مندوبتها الدائمة لدى الأمم المتحدة، خلال اجتماع الجمعية العامة حول “تقرير الآلية الدولية المحايدة والمستقلة للمساعدة في التحقيق والملاحقة القضائية للأشخاص المسؤولين عن الجرائم الأشد خطورة المرتكبة في سوريا منذ مارس 2011″، والذي جددت من خلاله التأكيد على “أهمية الجهود الدولية لتفعيل هذه الآلية”، في ظل ما وصفته “بمظاهر واضحة للإفلات من العقاب”.

وعلى صعيد آخر، توقفت افتتاحيتا صحيفتي (الوطن) و(الراية) عند انطلاق النسخة الرابعة لأشغال مؤتمر التعليم 2019، والمعرض المصاحب له، مسجلتان أن هذا الحدث، الذي ينتظم على مدى يومين تحت شعار “تعليم ي حدث فرقا”، يمثل منصة علمية تربوية سنوية لتبادل الخبرات والأفكار وأفضل الممارسات من أجل “بناء تعليم منفتح على التطورات العالمية، مواكب لكل ما هو جديد في الحقل المعرفي والتنمية البشرية، وداعم لبناء اقتصاد وطني قائم على الكفاية الذاتية”، خاصة في ظل مشاركة هذه السنة أكثر من 25 دولة في نحو 150 جلسة تفاعلية وورشة عمل وحلقة نقاشية.

وفي الشأن الاقتصادي، اهتمت صحيفة (لوسيل) الاقتصادية بما توارد خلال مطلع هذا الأسبوع من أنباء عن اكتمال الاندماج القانوني ما بين مجموعة “بنك بروة” و”بنك قطر الدولي”، مشيرة الى أن تنزيل هذا الاندماج على ارض الواقع سيعطي ميلاد ثالث بنك من حيث الأهمية في قائمة البنوك الإسلامية العاملة في قطر بإجمالي أصول تتجاوز 80 مليار ريال (دولار أمريكي يساوي 3.6398 ريال).

وأضافت الصحيفة أن هذه الإضافة النوعية في سوق النشاط المالي سترفع من مستويات الربحية المجمعة للبنوك القطرية والتي تتخطى حاليا مستوى 23 مليار ريال، مسجلة أن الترتيب الجديد للبنوك الإسلامية في الدولة سيصبح على النحو التالي؛ “مصرف قطر الإسلامي” بأصول تصل إلى مستوى 155 مليار ريال، متبوعا ب”مصرف الريان” بأصول مقدرة بنحو 100 مليار ريال، ف”بنك بروة” (المتولد عن اندماج البنكين)، وبعده “الدولي الإسلامي” بأصول بنحو 55 مليار ريال.

البحرين

كتبت صحيفة (أخبار الخليج)، في مقال رأي، أنه مع قرب الإعلان عما ي سمى “صفقة القرن” دعا 31 رئيس حكومة ووزير خارجية سابقين ينتمون إلى 19جنسية أوروبية في مذكرة إلى الاتحاد الأوروبي، إلى إقرار تأييده لحل الدولتين للصراع الإسرائيلي الفلسطيني، مطالبين بعدم تأييد الصفقة في حال لم تحترم هذا المبدأ والقانون الدولي، وفي حال لم تكن عادلة مع الفلسطينيين.

وأوضح كاتب المقال أن الرفض الأوروبي من خلال هذه المذكرة يكشف عن إجحاف الصفقة للحقوق التاريخية للشعب الفلسطيني، وتناقضها مع جميع القرارات الدولية، خاصة أن الموقف الأوروبي بقي ثابتا ولم يتغير من القضية، فهو مؤيد لإقامة دولة فلسطينية وفق “حل الدولتين”.

وخلص الكاتب إلى أنه على العموم، إذا كانت سياسة أوروبا تهدف إلى إقامة دولتين لشعبين فلسطيني وإسرائيلي، فعليها أن” تتبنى موقفا سياسيا يتجاوز الإدارة الأمريكية، خصوصا في عهد ترامب”، لأن السلام “لا يقوم على إهدار الحقوق التاريخية والقانونية، ولا يمكن للشعب الفلسطيني أن ينسى أرضه التي سلبت منه قهرا، فالحديث عن أي مخطط لا يتضمن العودة إلى حدود ما قبل 1967، ويقيم دولة فلسطينية مستقلة عاصمتها القدس الشرقية لن يكتب له أن يرى النور”.

وفي موضوع أخر، أبرزت صحيفة (البلاد) أن ميليشيات الحوثي في اليمن تستغل المهاجرين غير الشرعيين الذين تسللوا من دول القرن الإفريقي إلى الأراضي اليمنية، في أعمالها القتالية.

وأوضحت الصحيفة، استنادا لتقارير أمنية، أن الانقلابيين الحوثيين يستغلون المهاجرين غير الشرعيين الأفارقة في شق الطرقات وبناء الحواجز والقتال في الجبهات، مشيرة إلى أن غالبية هؤلاء المهاجرين لا تنطبق عليهم شروط اللجوء كونهم قادمين من بلدان مستقرة.

وذكرت اليومية أن الأجهزة الأمنية في العاصمة اليمنية المؤقتة عدن ضبطت خلال الأيام القليلة الماضية مئات الأفارقة بعد تسللهم بطرق غير مشروعة، في حين قدرت منظمة الهجرة الدولية عدد المهاجرين الذين وصلوا إلى سواحل اليمن العام الماضي بنحو 150 ألف شخص.

تابعوا آخر الأخبار من أنوار بريس على Google News تابعوا آخر الأخبار من أنوار بريس على WhatsApp تابعوا آخر الأخبار من أنوار بريس على Telegram

أضف تعليقك

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية)

من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

تعليقات

0

مقالات ذات صلة

الأحد 28 يونيو 2026 - 22:45

منظمة الصحة العالمية: تسجيل أكثر من 1300 حالة وفاة جراء موجة الحر في أوروبا

الأحد 28 يونيو 2026 - 22:24

كندا تبلغ ثمن النهائي بهدف قاتل وتنتظر الفائز من قمة المغرب وهولندا

الأحد 28 يونيو 2026 - 22:00

موجز أنباء العالم خلال 24 ساعة الأخيرة إلى غاية العاشرة مساء من يوم الأحد 28 يونيو 2026

الأحد 28 يونيو 2026 - 21:30

الاتحاد الاشتراكي يدعو إلى تقوية البحث العلمي والارتقاء بمنظومة التعليم العالي

corner image