“مي لطيفة” أرملة تجاوزت عقدها السابع، شبح “الإفراغ” والطرد من منزلها حول حياتها إلى جحيم، حيث أصبحت على عتبة التشرد.
السيدة المسنة، بلا عائلة، شاءت الأقدار أن ترزق بابنة وحيدة، تعيش بعيدة عنها، المعوزة وحيدة، مصابة بأمراض مزمنة، ليس لديها معيل أو مورد رزق قار، وهي تكفف دموعها وتلملم جراحها تروي ل “أنوار بريس”، تفاصيل معاناتها.
“مي لطيفة”، بعيون دامعة وحزن وألم شديدين، وهي تتنفس الصعداء، تستنجد بأصحاب القلوب الرحيمة مساعدتها على استرجاع حقها، خاصة وأنها وقعت ضحية “تزوير” من طرف عون قضائي، بحسب روايتها.










تعليقات
0