ادريس لشكر يستحضر في برنامج تلفزي أهم الإشكالات التي يعرفها المغرب ويقدم أجوبة عنها

أنوار التازي السبت 27 أبريل 2019 - 05:23 l عدد الزيارات : 25372
أنوار بريس

قال ادريس لشكر الكاتب الاول لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية “إن الحكومة الحالية قياسا بالحكومات السابقة قامت بدورها و أزيد وتجاوزت منطق اللاءات لا للزيادة في الاجور لا للتوظيف وكل القرارات التي تضرب القدرة الشرائية للمواطن”، مبرزا أنه في ميدان التشغيل القانون المالي لهذه السنة تجاوز بالأرقام حصيلة الحكومات السابقة.

و أشار ادريس لشكر، في لقاء خاص ضمن برنامج السلطة الرابعة على قناة تيلي ماروك إلى أن الاحتجاجات التي يعرفها الشارع المغربي لا تخلوا منها حتى الدول الديمقراطية، حيث لا بد لنا أن نتسائل إذا لم تكن هذه الاحتجاجات وكيف يمكن أن يدبرها الفاعل بتبنيه شعار معالجة الأزمة أولى وأسبق عن أيه مصالح أخرى يقول المتحدث.

وبخصوص ملف الأساتذة أطر الأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين، أوضح ادريس لشكر أن الحكومة قدمت تنازلات عديدة بإلغائها جميع الصيغ التي كانت تنص على التعاقد في السابق وتمتع الأساتذة بجميع الحقوق التي يتمتع بها المرسمون، داعيا إلى استحضار المصلحة العامة ومنطق العقل لضمان حق التلميذ في التعليم والتمدرس.

أبرز الكاتب الاول لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية ادريس لشكر أن ماعرفته السنوات السابقة من أوراش كبرى همت البنيات التحتية من طرق وموانئ وصناعات أبانت في نفس الوقت خلل إجتماعي وهو ما دعا الى التفكير في مشروع تنموي جديد أساسه الحماية الاجتماعية للمواطنين.

و أوضح ادريس لشكر  أن ما يهدد إصلاح المؤسسات و يعرقل إنتاج النخب هو الإحسان الذي تعمل به بعض الجهات المعروفة وما تقدمه من تمويلات، اذ يجب على الدولة أن تتحمل مسؤوليتها لمحاربة هذه الظاهرة التي تؤثر على الديقراطية ببلادنا عبر صياغة قوانين وتشريعات لتجاوزها يقول المتحدث.

و أضاف، ” نحن من كان وراء التصويت باللائحة في عهد المجاهد عبد الرحمان اليوسفي لمحاربة الفساد وشراء الذمم ولكن لاحظنا اليوم أن الاحتجاجات التي يعرفها الشارع المغربي أبان عن تراجع وظيفة الأحزاب والمتمثلة في الوساطة بين المواطن والدولة التي تتقوى، بالتصويت الأحادي الفردي الذي يتطلب تحضيره سنوات لتنزيله عبر إصدار قوانين وتشريعات”.

وبخصوص تعديل الفصل 47 من الدستور، أكد القيادي الأول لحزب الوردة ادريس لشكر على أن التجربة الدستورية لسنة 2011 أبانت عن مجموعة من الاختلالات في التطبيق إذ لا يمكن أن تبقى البلاد في حالة ركود وجمود وبدون حكومة لشهور عدة بسبب شخص واحد وهذا ما يؤكد الفهم الضيق للأمور، داعيا وبكل مسؤولية إلى التفكير في أجل معين لتشكيل الحكومة، والتوجه إلى من يستطع أن يشكل الحكومة لأن البلاد هي بلاد التعدد وليس الحزب الوحيد.

و أبرز ادريس لشكر،  أن مهمة حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية هو إنجاح المرحلة الراهنة وتنفيذ البرنامج الحكومي انطلاقا من موقع المسؤولية  وطرح الأسئلة لفهم تعقيدات الواقع عكس الأحزاب الأخرى التي تقدم إجابات وفق القناعات وهو ما وصف الكاتب الأول لحزب الوردة بالأمر المغلوط، مشيرا أن المرحلة المقبلة تقتضي إصلاح سياسي يهم القوانين الانتخابية و إستعداد تنظيمي بمختلف الجهات والأقاليم لخوض الاستحقاقات القادمة، موضحا أن حزب الاتحاد الاشتراكي حزب حيوي يشتغل بالديمقراطية ومبادئ الحكامة وهو ما يبرز جليا تواجد الحزب بالمواقع الجامعية ومختلف القطاعات كالتعليم العالي و مجال الصحافة والاعلام.

و أشار ادريس لشكر، إلى أن الحزب هو حزب البنيات والتنظيمات حافظ على ذاته وانطلق في مساره الديمقراطي خاصة في ظل سياق دولي يتميز بأزمة اليسار في العالم، داعيا إلى العمل مع كل الديمقراطيين والدفاع عن الحريات الفردية والجماعية وترسيخ الديمقراطية الحقة.

تابعوا آخر الأخبار من أنوار بريس على Google News تابعوا آخر الأخبار من أنوار بريس على WhatsApp تابعوا آخر الأخبار من أنوار بريس على Telegram

أضف تعليقك

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية)

من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

تعليقات

0

مقالات ذات صلة

الأحد 28 يونيو 2026 - 22:45

منظمة الصحة العالمية: تسجيل أكثر من 1300 حالة وفاة جراء موجة الحر في أوروبا

الأحد 28 يونيو 2026 - 22:24

كندا تبلغ ثمن النهائي بهدف قاتل وتنتظر الفائز من قمة المغرب وهولندا

الأحد 28 يونيو 2026 - 22:00

موجز أنباء العالم خلال 24 ساعة الأخيرة إلى غاية العاشرة مساء من يوم الأحد 28 يونيو 2026

الأحد 28 يونيو 2026 - 21:30

الاتحاد الاشتراكي يدعو إلى تقوية البحث العلمي والارتقاء بمنظومة التعليم العالي

corner image