محمد أزرور
في إطار تفعيل الحياة المدرسية،و تشجيع التنافس التربوي السليم بين التلاميذ و تقدير الأداء المتميز و دعمه ،احتضن المركز الجهوي لمهن التربية و التكوين فرع مكناس عرسا تربويا أقامته المديرية الإقليمية للتعليم بمكناس على شرف التلاميذ المتفوقين في أولمبياد المواد العلمية وطنيا و قاريا.وقد استهل حفل التتويج بكلمة المدير الإقليمي أشار فيها إلى أنه ستطرح أسئلة متفزة حول هذه الإلتفاتة لكن الغاية المثلى و الأساس هي أن المدرسة المغربية عندما تفكر أيضا في الدعم ينبغي أن تفكر في التميز كما ينبغي أن تفكر في تجاوز التعثر،كما أشاد بمجهودات نساء و رجال التعليم عامة،و كل من أطر و ساهم في الحصول على نتائج متميزة في مباريات الأولمبياد خاصة.و في هذا الإطار تم تتويج تلاميذ السنة الثانية بكالرويا للموسم الحالي و الحاصلين على أعلى معدلات الامتحان الجهوي للسنة الماضية، حيث أشار المدير الإقليمي أنه ستجرى لهذه الفئة من التلميذات و التلاميذ المتفوقين دورات تكوينية و تدريبية بالمركز الإقليمي للتوجيه لدعمها نفسيا و منهجيا لتحقيق التفوق بالمراتب الأولى وطنيا خلال نتائج الامتحانات الوطنية للبكالوريا لهذا الموسم الدراسي.و الجذير بالذكر أنه تم تنظيم الدورة السابعة و العشرين لمباريات الألمبياد الإفريقية للرياضيات بكاب تاون لجنوب افريقيا ما بين 31 مارس و 7 أبريل الجاري ، تبارى خلالها 12 بلد بعدد 62 مشارك و من بينهم فريقنا الوطني بستة مترشحين مناصفة بين الذكور و الإناث إذ حاز على الميدالية الذهبية في الرتبة الألى بمجموع 147 نقطة متبوعا بجنوب إفريقيا ثم تونس ثالثة.و قد تربعت على ملك إفريقيا في الرياضيات التلميذة إناس البوزيدي التيالي التابعة لمديرية مكناس بفضل حصولها على الميدالية الفضية مع كل الفئات والميدالية الذهبية في صنف الإناث،و ستمثل ملكة الرياضيات إناس بلدها المغرب على مستوى الأولمبياد الدولية للرياضيات التي ستجرى في أنجلترى.و كلمسة وفاء و تقدير لمجهودات المدير الإقليمي الأستاذ الحاديني عبدالقادر ، قدم له بدورهم التلميذات و التلاميذالمتوجون لوحة فنية تشكيلية لقارة افريقية إشارة إلى مساهمته في التتويج.و قد خصت بطلة إفريقيا للرياضيات ،خصت الجريدة بتصريح خاص جاء فيه أن الرياضبات قابلة للتدريس بأية لغة و أن المادة الوحيدة التي يمكنها دعم تدريس الرياضيات هي الإعلاميات و أن باقي المواد هي مجال لتطبيق الرياضيات.










تعليقات
0