فاز رئيس الوزراء الاشتراكي الإسباني بيدرو سانشيز الأحد 28 أبريل في الانتخابات التشريعية لكن من دون أن يحقق غالبية مطلقة، في وقت يستعد اليمين المتطرف للدخول إلى البرلمان بحسب النتائج الجزئية.
وبعد فرز أكثر من 60% من الأصوات، حصل حزب سانشيز الاشتراكي على 29,45% من الأصوات وعلى 124 نائبا ، أي أكثر بكثير من النتائج التي حققها في انتخابات عام 2016، لكنه ما زال بعيدا من الغالبية المطلقة (176 من 350 نائبا )، وسيجبر بالتالي على بناء تحالفات مع أحزاب أخرى للتمكن من الحكم أما حزب فوكس اليميني المتطر ف فحصل على 23 مقعد ا وفق النتائج الجزئية وبالتالي قد يؤدي الاقتراع الى فترة عدم استقرار جديدة في تواصل للمشهد السياسي في إسبانيا منذ نهاية الاستقطاب بين الاشتراكيين والمحافظين في 2015، حيث بات المشهد متشرذم ا تميزه الانقسامات التي فاقمتها محاولة دعاة الاستقلال في كاتالونيا الانفصال عن المملكة.
وحزب فوكس (يمين متطرف) الذي كان غير معروف تقريبا حتى تحقيقه اختراقا في برلمان الاندلس السنة الماضية، أعاد للساحة اقصى اليمين في المملكة الاسبانية بعد أن كان شبه غائب منذ وفاة فرنكو في 1975.










تعليقات
0