على بعد أيام قليلة من شهر رمضان، تنتعش مبيعات عدد من المنتوجات والمواد الأساسية من خضر وفواكه وتمور فضلا عن اللحوم، حيث عرفت مبيعات السمك في أسوق الجملة للسمك بمختلف المناطق انتعاشا ملحوظا.
وسجلت عملية اقتناء أسماك بمختلف أنواعه من قبل المواطنين إقبالا كبيرا “كالميرلان والصول”، إلى جانب فواكه البحر، حسبما صرح به تجار السمك الذي أكدوا أن الأسعار في متناول مختلف الشرائح و لا تضر قدرتهم الشرائية نظرا لوفرة العرض.
وبالمقابل، اعتبر بعض المستهلكين المغاربة، أن شهر رمضان يحظى بترتيبات خاصة واقبالا على شراء مختلف المنتوجات بكميات معقولة بينها السمك والعمل على تخزينه وتجميده، مشيرين إلى أن ثمن المنتوجات البحرية لم يطرأ عليها أي تغيير مقارنة بالأيام العادية إذ يصل ثمن “الميرلان” الى 40 درهما و “الصول” 25 درهما فضلا عن أنواع أخرى من الأسماك ظل سعرها مستقرا.
وطالب المهنيون بتدخل السلطات المختصة لحماية المستهلك من الوسطاء والسماسرة الذين عادة ما يتسببون في ارتفاع السعر النهائي للأسماك في رمضان، خاصة وأن معظم الاسر تقبل بشكل يومي على اقناء الأسماك خلال هذا شهر.










تعليقات
0