في بيان منسوب لمكتب الطلبة بكلية الطب والصيدلة بأكادير، يطالعنا فصل جديد من فصول تمييع العمل الطلابي وتشويهه ب” منطق احتجاجي طفيلي (parasitaire)” الهدف منه قتل ماتبقى من رصيد معنوي للحركة الطلابية كمؤسسات وكفعل.
البيان إن صح كارثة، وإن كان مجرد مزحة سمجة فهو تمظهر لتوظيفات منحرفة لوسائط التواصل من أجل ضرب نضالات فئة وبالمناسبة الامعان في تسفيه مطالبها،رغم أن الأمر لا يخلو من إعادة إنتاج ساخرة لبعض الواقع المخجل الذي يسم الكثير من اللحظات الاحتجاجية بالعبث.
في البيان المذكور، يتصدر الأنشطة سلوك احتجاجي غريب جدا: ألا وهو الدعاء على الوزارتين مباشرة بعد الصلوات الجماعية التي هي جزء من البرنامج ( النضالي) لفاتح ماي 2019. بالإضافة إلى كثير من إعداد وتناول الوجبات.
تحول فعل احتجاجي إلى مخيم يومي، ومعسكر يفرغ الفعل الاحتجاجي من حمولاته النظرية وآلياته المتعارف عليها كونيا ليلبسها لبوسا دينيا غيبيا لايمكن إلا أن يفرغها من ماهيتها.
بيان عابث سواء كان حقيقيا أم مفبركا. “بصحتكم الوجبات الأربع” ولا تقبل الله دعاءكم…










تعليقات
0