دقت الفيدرالية المغربية لجمعيات المخابز والحلويات العصرية والتقليدية ناقوس الخطر معلنة عن مرحلة أزمة حقيقية تهدد بتشريد شريحة كبيرة من العمال والمهنيين على حد السواء.
وحسب بلاغ للفدرالية، فإنها تطالب الحكومة بفتح حوار جاد ومسؤول لمناقشة السبل الكفيلة بإجراء تغييرات جدرية على السياسات المنتهجة على قطاع المخابز بجميع المستويات القانونية والضريبية التقنية والاجتماعية.
وأوضح البيان، أن فيدرالية المخابز والحلويات العصرية والتقليدية تشيد بمجهودات الطبقة العاملة بميدان المخابز والحلويات في العيد الأممي على تحملها عناء العمل والمسؤولية المنوطة على عاتقها لتوفير المادة الأساسية في النظام الغذائي للمواطن رغم الظروف الصعبة التي يعاني منها القطاع من زيادات مهولة في المواد الأولية والكهرباء والمحروقات فضلا عن ظاهرة انتشار القطاع الغير مهيكل الذي استحوذ على 50 بالمئة من الانتاج الوطني من مادة الخبز والحلويات.
وخلص البيان أن نسب الديون لأرباب المخابز والحلويات العصرية والتقليدية ارتفعت بشكل مهول نظرا بما يعانيه القطاع من مشاكل ما يؤثر سلبا على العديد من المخابز التي لجأ أصحابها إلى إغلاقها وبالتالي تشريد العاملين بها ومعه ضياع عائلاتهم.
وتطالب الفيدرالية المغربية لجمعيات المخابز والحلويات العصرية والتقليدية بسن تشريعات وقوانين تنظم القطاع وإخراج دفتر التحملات والبحث عن السبل والحلول الكفيلة لإنقاذ القطاع من الافلاس.
ويذكر أن الفيدرالية تضم 45 جمعية المخابز والحلويات العصرية والتقليدية بالمغرب منذ تأسيسها شهر أكتوبر 2017 بعد فشل الاطار السابق المتمثل في الجامعة المغربية لأرباب المخابز التي لم تستطع حل مشاكل مهنيي القطاع طيلة سنوات طوال.










تعليقات
0