شهدت أسعار المحروقات الأربعاء فاتح ماي ارتفاعا جديدا هو الخامس على التوالي بمختلف محطات الوقود بالمغرب،إذ قفز سعر الكازوال بمدينة مكناس على سبيل المثال إلى 10 دراهم في بعض المحطات و أزيد من 11.50 بالنسبة للبنزين.
ومن المرتقب أن تثقل هذه الزيادة الجديدة كاهل المستهلك المغربي، الذي يعاني أصلا من التقلبات في سوق الوقود الدولي، حيث بلغ سعر برميل “بحر الشمال برنت” اليوم الثلاثاء 30 أبريل، 72.68 دولارا، بزيادة 0.64 دولار عن اليوم السابق.
وكان الوزير لحسن الداودي يسعى إلى الوصول لإتفاق مع شركات توزيع المحروقات ومحطات الوقود، حول التسقيف، معتبرا أن هذا القرار سيطبق لأربعة أعوام، بوالمقابل أعلنت شركات توزيع المحروقات تحفظها على مبدأ التسقيف، في الاجتماعات التي عقدتها مع الوزارة الوصية، رافضة تسقيف أرباحها بدعوى أن الأمر يناقض سياسية تحرير الأسعار التي انخرطت فيها الدولة.
وكان مجلس المنافسة قد اعتبر منتصف فبراير الماضي، أن قرار التسقيف لن يكون كافيا أو مجديا، فهو تدبير ظرفي محدود في الزمن بالنظر لمقتضيات البند الرابع من قانون حرية الأسعار و المنافسة ، حيث يمتد على مدى 6 أشهر قابلة للتجديد مرة واحدة معتبرا أن التأثير على هوامش الأرباح، فقط، لن يساعد على تغيير حقيقة الأسعار، ولن يحافظ على القدرة الشرائية للمستهلكين.










تعليقات
0