عبدالنبي اسماعيلي
يعد شهر رمضان الكريم من أهم الشهور التي تعرف إقبالا على اقتناء الحلويات من قبيل “الشباكية، و البريوات، وزلابية، والغريبة…”.
وعرفت حركة بيع هذه المنتوجات الرمضانية اختلافا من عام لآخر، فتارة يكون الإقبال مرتفع وأخرى ضعيفا جدا مقارنة بسابقتها، ويرجع هذا لأسباب متعددة تتوزع يبن طبيعة المنطقة و خصوصياتها.
وصرح العديد من التجار أن الاقبال على شراء الحلويات والمنتوجات قبل رمضان لهذه السنة عرف نوعا من التراجع مقارنة بالسنوات الماضية، بالرغم من أن أثمنتها في متناول الجميع، مرجعين ضعف الكمية التي كان المستهلك المغربي يقتنيها، إلى مرض السكري الذي أصبح يعاني منه العديد من المستهلكين وارتفاع عدد المصابين به
وأضافوا “أن اتساع رقعة هذا المجال، زاد من المنافسة الشرسة بين التجار الذين لا تمر من أمام الأول حتى تجد الآخر بالقرب منه خاصة في هذا الشهر الفضيل”، مشيرين إلى أن تراجع إقتناء المغاربة لهذه المنتوجات يرجع إلى كون معظم الأسر المغربية تقوم بتحضيرها داخل منازلهم لأجل الإذخار وحفاظا على صحتهم خاصة بعد الانتشار الكبير للقطاع غير المهيكل.
ومن جهة أخرى، إعتبر البعض الآخر أن المستهلكين كانوا فيما مضى يقومون بإقتناء مستلزمات رمضان بأسبوعين قبل حلوله، فالإقبال على (اللوز، والزنجلان، وكاوكاو…) كان بكميات أكبر تتجاوز الكيلوغرام الواحد، لكن اليوم أصبحوا يشترون كمية لا تتجاوز النصف كيلواغرام، وهذا راجع إلى ضعف القدرة الشرائية للمواطنين و تراجع ثقافة رمضان لدى المغاربة.










تعليقات
0