عبد الرحيم الراوي
“إذا كانت عواشرك مبروكة … فاعواشر أساتذة قطاع التعليم الفني مهلوكة” هكذا علق الكاتب العام للمكتب النقابي لأساتذة التعليم الموسيقي في رده على رئيس المجلس الجماعي بالدار البيضاء من خلال صفحته الخاصة فايسبوك.
وقد جاء تعليق المسؤول النقابي، على هامش الوضعية المزرية التي يعيشها أساتذة التعليم الموسيقي، والذين لم يتوصلوا بمستحقاتهم منذ ثلاثة شهور.
وقد ذكر هذا المسؤول الى أنه لم يعد يفصلنا على شهر رمضان الأبرك، إلا بضع ساعات فقط، ومازال أساتذة المعاهد ينتظرون من سيأخذ المبادرة بالجماعة للإفراج عن رواتبهم التي تدخل شهرها الرابع، مضيفا في التدوينة نفسها قائلا: “إن أساتذة التعليم الموسيقي، يتعرضون الى مختلف أنواع التعذيب النفسي من خلال التجاوزات والإجهازات على كل حقوقهم المشروعة الأساسية والمكتسبة”.
وحسب الكاتب العام للمكتب النقابي، فإن الأمر يتطلب ارادة حقيقية للنهوض بأوضاع هذه الفئة، التي تمثل الدعامة الأساسية في تربية وتكوين الأجيال، ويستدعي كذلك إلى وضع استراتيجية واضحة المعالم، للشروع في اصلاح قطاع التعليم، الذي يعرف اختلالات كبيرة على مستوى التسيير، يضيف المسؤول النقابي، مشيرا إلى أن الظروف المادية والاجتماعية التي يعيشها أساتذة التعليم الموسيقي منذ عقود، تستحق تعبئة شاملة من قبل جميع الفاعلين في المجال الفني، من مسؤولين وأطر تربوية واداريين وسلطات…من أجل تغيير وضع بات يهدد هذه الفئة في مصدر رزقها.
جدير بالذكر أن الجامعة الوطنية للتعليم الأكاديمي للموسيقى والفن الكوريغرافي التي تمثل أساتذة التعليم الموسيقي بالمعاهد الموسيقية بالمغرب، سبق لها أن أعلنت السنة الماضية في بيان لها، عن مقاطعة الامتحانات الإقصائية بمختلف المعاهد الموسيقية، إلى حين تلبية مطلبهم المتمثل في التعويض عن السنوات الثلاث المنصرمة.










تعليقات
0