أظهر تقرير سري اطلعت عليه وكالة فرانس برس الإثنين 6 ماي أن خبراء أمميين يحققون في ما إذا كانت أبوظبي ضالعة عسكريا في النزاع الدائر في ليبيا حيث أ طلقت في أبريل صواريخ من طائرات مسيرة صينية الصنع يمتلك مثلها الجيش الإماراتي.
وبحسب التقرير فإن الصواريخ التي قصفتها الطائرات المسيرة في الضاحية الجنوبية لطرابلس يومي 19 و20 أبريل هي صواريخ جو-أرض من طراز “بلو آرو” وذلك استنادا إلى شظايا درسها الخبراء الأمميون.
ولا تمتلك هذا النوع من الصواريخ إلا ثلاث دول هي الصين وكازاخستان والإمارات العربية المتحدة، ذلك أن هذه الصواريخ تطلقها حصرا طائرات بدون طيار تنتجها شركة وينغ لونغ الصينية.
ولفت التقرير إلى أن “مجموعة الخبراء تحقق في الاستخدام المحتمل لمتغيرات من طائرة وينغ لونغ المسيرة من قبل الجيش الوطني الليبي” بقيادة المشير خليفة حفتر، “أو من قبل طرف ثالث داعم للجيش الوطني الليبي”.
وبحسب التقرير فإنه “من شبه المؤكد” أن هذه الصواريخ لم تحصل عليها ليبيا مباشرة من الشركة المصنعة أو من الصين. والإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية ومصر هي أهم الدول المؤيدة لحفتر الذي يشن منذ 4 أبريل هجوما عسكريا للسيطرة على طرابلس.
وكانت الإمارات قالت الخميس إن “الأولوية” في ليبيا هي “مواجهة الإرهاب”، مشيرة إلى أن “الميلشيات المتطرفة” تواصل سيطرتها على العاصمة طرابلس.
ومنذ بدأ حفتر هجومه على طرابلس، قتل 432 شخصا على الأقل وأصيب 2069 آخرين بجروح ونزح أكثر من 55 ألفا من ديارهم، بحسب الأمم المتحدة.










تعليقات
0