مسلسل “الهيبة-الحصاد” هو الجزء الثالث من سلسلة “الهيبة” التي بدأ عرضها رمضان 2017، وحصد جزئها الأول نجاحًا كبيرًا، تم استثماره بجزءٍ ثانٍ يحمل اسم “الهيبة-العودة” عُرض في رمضان 2018، وما زال استثمار النجاح قائمًا هذا العام في رمضان المقبل.
تدور أحداث سلسلة “الهيبة” في قرية تخيلية تُدعى “الهيبة”، تقع على الحدود السورية اللبنانية، تستعرض السلسلة حياة عائلة “شيخ الجبل” التي تمتهن مهنة التهريب، وتحاول أن تخضع هذه المهنة لقوانين وأحكام العائلة، فيظهر لها الكثير من الأعداء في سبيل ذلك، إلى جانب مطاردات الشرطة التي تصنفهم كمجوعة من الخارجين عن القانون.
بعد المشاهدة، يُمكن القول أن سر حماسي الأول لمتابعة الجزء الثالث هو أداء العظيم,”منى واصف”، “الشامية” كما تُلقب في المسلسل، التي بضربة صغيرة من عكازها تزلزل أركان “الهيبة”، فلا يُمكن أن يُعصى لها أمر، وما “جبل” إلا اليد التي تُحركها هذه السيدة القوية التي أبدعت “واصف” في أداء دورها.
الجزء الأول من “الهيبة” جيد للغاية وممتع، فهو يجمع ما بين الدراما الاجتماعية، الأكشن والرومانسية. بينما الجزء الثاني، لا جديد فيه، فقد قرر صُناع العمل الرجوع بالزمن للوراء، لمعرفة أصل وأسباب الأحداث التي ظهرت في الجزء الأول، وهي أحداث استنتجها المشاهد بالفعل ولا حاجة لإعادة مشاهدتها على الشاشة. أما الجزء الثالث، فلا يُمكن الحكم عليه الآن، لكنه يسير على نفس المنوال، أجواء العصابات والمافيا والمهربين، مطاردات، عائلة تحاول أن تتماسك، وقصة حب تنشأ بين “جبل/تيم حسن” و”نور/سيرين عبد النور.










تعليقات
0