في أول رمضان الأبرك عرف مدخل مقر بلدية الحاجب صباح الأمس وقفة احتجاجية نظمها بعض قدماء الجنود مسنودين بأعضاء التنسيقية الوطنية لقدماء المحاربين الغير مستفيدين اعتراضا على ما اعتبروه خرقا في عملية تجديد المكتب المحلي للجمعية الوطنية لقدماء المحاربين .وحول سبب الوقفة التي عرفت إنزالا أمنيا كبيرا من مختلف أجهزته، صرح أحد الرؤساء السابقين م ب أنه تم تهريب جلسة الانتخاب بتغيير مقر و توقيت إجراء الاجتماع عكس ما كان مقرراو بدون إخبار أغلبية المنخرطين،حيث تم إدخال بعض منهم باكرا إلى قاعة الاجتماعات بمقر بلدية الحاجب وإغلاق الباب مع منع الباقي من ولوجها ضدا على القوانين المنظمة الواردة في القانون الأساسي لذات الجمعية، و أضاف أنه يحمل مسؤولية ما وقع لباشا المدينة الذي قمعه و صده عن ممارسة حقه بصفته معني بعملية التجديد حسب تصريحه . من جهته صرح ع ع الرئيس الجديد الذي تمت إعادة الثقة فيه رئيساأن عملية تجديد المكتب المعني مرت حسب ما تقتضيه بنود القانون الأساسي و طبقا لما ورد من اللجنة المركزية للجمعية،و أضاف أن ذلك تم تحت إشراف المندوب الجهوي لمؤسسة الحسن الثاني للأعمال الاجتماعية لقدماء المحاربين و العسكريين و ممثل الحامية العسكرية بالحاجب و ممثل اللجنة المركزية.وفيما يتعلق بتغيير مقر اللقاء أشار الرئيس المنتخب لولاية ثانية أن هناك جهة معنية هي من تتولى إخبار المنخرطين بتاريخ و مكان انعقاد اجتماع الا نتخاب عن طريق السلطة المحلية.و تجدر الإشارة أن التنسيقية الوطنية لقدماء المحاربين تمكنت من إجهاض عملية تجديد مكتب الجمعية الوطنية لقدماء المحاربين بمدينة عين توجطات قبل انعقاد جلسة الحاجب مما قد يعطي تفسيرا لما وقع.











تعليقات
0