علت في الجزائر أصوات تطالب برحيل القائد الأعلى للجيش ” أحمد قايد صالح” متهمة إياه بأنه هو رمز الفساد وتجب محاكمته عوض الانسياق وراء محاولاته تلميع صورته وتقديم نفسه كالمنقذ للبلاد من حالة اللااستقرار .
المؤسسة العسكرية بقيادة القايد صالح، من جهتها شددت في إفتتاحية مجلة الجيش لشهر ماي أن الشعب الجزائري الذي عبر دونما لبس على أو غموض على مطالبه المشروعة خلال مسيراته السلمية، واع بحجم تحديات المرحلة الحساسة التي تمر بها البلاد ومدرك لطبيعة المخطط الدنيء الذي تحاول” بيادق” تنفيذه بالوكالة عن جهات أضحت معروفة لدى العام والخاص على حد تعبير المجلة .
واتهمت الافتتاحية عرابي هذا المخطط الخبيث باتخاذ “قنوات معينة في الإعلام ووسائل التواصل الاجتماعي وسيلة لتنفيذ اجندات مشبوهة، عبر شن حملات ممنهجة ومغرضة بهدف تغليط الرأي العام وبث هرطقات وأكاذيب ومغالطات، في محاولة يائسة وخبيثة لاستهداف العلاقة الوجدانية القوية بين الشعب وجيشه وضرب اللحمة والثقة بينهما”.
كما تحاول هذه الأطراف – حسب الافتتاحية – ايهام الجزائريين بان تحرك القضاء للنظر في ملفات الفساد إنما جاء بإيعاز من المؤسسة العسكرية في محاولة خبيثة للتشويش على العدالة وإحباط عزائمها في اتمام انجاز المهمة الموكلة لها وفقا للقانون.










تعليقات
0