مصطفى الناسي
يمثل الاثنين 13 ماي 2019 ، 12 مشتبها به، 4 منهم في حالة اعتقال و8 في حالة سراح، أمام الغرفة الجنحية لدى المحكمة الابتدائية لسيدي بنور، في إطار قضية تتعلق بتغيير خصائص، وأرقام إطارات حديدية ، تخص سيارات غير مدونة، أدخلت من أوربا.
وقد فتحالمركز القضائي للدرك الملكي لسيدي بنور، بحثا تحت إشراف وكيل الملك بالمحكمة الابتدائية لسيدي بنور. حيث أجرت الأبحاث والتحريات الميدانية، واستمعت في محاضر قانونية إلى كل من لهم علاقة بالنازلة، ووضعت بتعليمات نيابية 4 من المشتبه بهم تحت تدابير الحراسة النظرية، واحتفظت ب12 آخرين في حالة سراح.
وقد كان العقل المدبر يقتني عن طريق موقع إلكتروني شهير، سيارات قديمة، بأثمنة بخسة، مرقمة بالمغرب،حيث كان يحتفظ بأوراقها الرمادية، من أجل استعمالها لاحقا بشكل تدليسي في عمليات تزوير كان يجريها على سيارات غير مدونة ، كان يقتنيها من منطقة الشمال٠
حيث كان المشتبه به الرئيسي يعمد إلى مسح الأرقام الأصلية المثبتة على الهياكل الحديدية للسيارات التي كان يشتريها بأثمنة جد مناسبة من منطقة الشمال، ثم يثبت مكانها أرقام السيارات القديمة التي يتوفر على أوراقها الرمادية.. وبعد ذلك يتم إخضاع تلك العربات للفحص التقني. وهكذا، كان يقوم، بعد أن كان يضفي عليها صبغة القانونية، بإعادة بيعها بأثمنة باهضة على اساس انها سيارات مستوردة من الخارج وخاضعة للجمركة بالمغرب .
وعند إحالة المشتبه بهمعلى وكيل الملك، تابع 8 منهم في حالة سراح، و4 في حالة اعتقال، وأمر بإيداعهم السجن المحلي بالجديدة، في انتظار مثولهم جميعا، الاثنين المقبل، أمام الغرفة الجنحية لدى ابتدائية الجديدة، من أجل تغيير معالم وخصائص سيارات خفيفة، والتزوير في أرقام هياكلها الحديدية، والاستعمال التدليسي لوثائق رسمية (البطاقات الرمادية).
هذا، وقد وصل عدد السيارات التي حجزتها مصالح الدرك الملكي ، بتراب إقليمي سيدي بنور والجديدة، حوالي 40 سيارة، منها المزورة، ومنها ما كان في طور التزوير.










تعليقات
0