استهجنت الشركة المكلفة بتشغيل ترامواي الدار البيضاء التخريب الذي حدث يوم السبت 11 ماي، أثناء وقت الإفطار حيث تعمد رجل تحطيم نوافذ الترامواي المتوقف في محطة عين الذئاب مستعملا مطرقة “.
وأعربت الشركة عن استنكارها لمثل هذه السلوكيات التخريبية التي تلحق أضرارا بالقاطرات والبنية التحتية والمنشآت الخاصة بالشبكة.
وأوضحت الشركة، في بلاغ لها عممته ،الخميس 16 ماي، أن هذه السلوكيات “لا تزال مستمرة على الخط الأول، وترتفع هذه السلوكيات بشكل مضطرد على الخط الثاني”، مشيرة إلى تعمد “رمي الترامواي بالحجارة أثناء مروره وإلحاق الضرر بالقاطرات أو المعدات في المحطة”.
وأبرزت الشركة أن مثل هذه الأعمال التخريبية تؤثر على 260 ألف شخص من مستخدمي شبكة الترامواي على مستوى مدينة الدار البيضاء بشكل يومي.
وأكدت أن “أعمال التخريب هذه والسلوكيات غير المتحضرة ، مثل عدم احترام قانون السير، تتسبب كل سنة في خسائر مادية بملايين الدراهم، بالإضافة إلى تأثيرها على جودة واستمرار خدمة النقل حيث تتوقف القاطرات التي يتم تخريبها عن الخدمة من أجل الإصلاح في أوراش الصيانة”.
https://www.youtube.com/watch?v=cOBmoT8LBVA
ونوهت، في هذا الإطار، إلى أن فرق الوكالة المستقلة للنقل الباريسي المكلفة باستغلال ترامواي الدار البيضاء ووحدة الشرطة المخصصة للترامواي تعملان بشكل مستمر وبتعاون دائم لضمان منشآت الترامواي وسلامة الركاب.
وأشارت إلى أن جهاز المراقبة بالفيديو يتكون من 525 كاميرا موزعة على الخطين، و744 كاميرا على متن القاطرات، وتمكن من تعزيز عمل الفرق الميدانية وتسهيل مهامها في مراقبة وتأمين الترامواي.










تعليقات
0