نسرين حنضور
خلدت ولاية الأمن بني ملال الخميس 16 ماي الذكرى 63 لتأسيس المديرية العامة للأمن الوطني، و ذلك بمقر نادي الفروسية، إحتفالا بنساء و رجال أسرة الأمن لما يقومون به من أدوار و مهام، في خدمة المواطنين والصالح العام.
و تميز هذا الاحتفال بحضور والي الآمن ببني ملال ، و والي جهة بني ملال خنيفرة ، ورئيس المحكمة الإبتدائية ، و ممثلو المصالح العسكرية و الإدارية بالإضافة إلى حضور وسائل الإعلام المحلية و الوطنية و طلبة المعهد المتخصص في الصحافة و مهن السمعي البصري.
وتخللت الاحتفالات إستعراض بعض التشكيلات الوحدات الأمنية و تجهيزات و معدات تدخلها ،من أجل توفير الحماية لضمان آمن و سلامة المواطنين، و صيانة الأمن النظام العام.

وأبرز والي الأمن ببني ملال، مظاهر التحول الذي شهدته المديرية العامة للأمن الوطني منذ تأسيسها سنة 1956 على يد المغفور له محمد الخامس ،باعتبارها محطة في تتبيت السيادة الوطنية، مشيرا في هذا الصدد إلى ما جاء به خطاب جلالة الملك محمد السادس بمناسبة حلول الذكرى 17 من عيد العرش المجيد، من المسؤولية الملقاة على عاتق الأمن التي لا حدود لها في الزمان و المكان في توفير حماية المواطنين والممتلكات، فضلا عن الدور الكبير الذي تقوم به القوات المسلحةالملكية، و الدرك الملكي، و القوات المساعدة، و الوقاية المدنية، والآمن الوطني ، في صيانة الآمن الدائم للبلاد.

وأضاف المتحدث أنه خلال الفترات السابقة أسفرت ولاية أمن بني ملال، على مجموعة من المخططات الإيجابية التي تهم عصرنة و تجديد مرفق الشرطة، وحرصت على دعم الأبحاث ، كما تم تنزيل برامج التدبير للموظفين، و مشروع لحماية المؤسسة و تأمين البنية التحتيةو توفير مناخ ملائم لعمل الموظفين و توفير وسائل لمحاربة الجرائم.
وختم المصدر نفسه، قائلا، “حرصنا على المزيد من العمل والسهر على خدمتنا للأمن و المحافظة على النطام العام، للتستمر الطمأنينة و السكينة في هذه الجهة في إطار احترام القانون، و صيانة حقوق الإنسان” .










تعليقات
0