حشد زعيم اليمين المتطرف في إيطاليا ماتيو سالفيني السبت أنصاره ضد “أوروبا النخب” وأوروبا “الماضي”، وذلك في وسط ميلانو وإلى جانبه حوالى عشرة من حلفائه الأوروبيين بينهم الفرنسية مارين لوبن.
و نددت ماري لوبن، أمام عشرات الآلاف تجمعوا تحت المطر في ساحة كاتدرائية دومو الشهيرة بميلانو، بما وصفته بانه ” أوليغارشية من دون معايير، من دون جذور، من دون روح، تقودنا ولديها طموح واحد، إخضاع وإضعاف أممنا”. وأضافت “نقول ، كلا، لهذه الهجرة التي تغمر بلادنا وتعر ض للخطر أمن شعبنا (…) وقيم حضارتنا”. وتحدثت عن أوروبا “عمرها آلاف السنين”، “ابنة أثينا وروما، والمسيحية وعصر التنوير” وأضافت لوبن “نريد العيش في فرنسا كفرنسيين، في إيطاليا كإيطاليين وعلى نطاق أوسع في أوروبا كأوروبيين”.
من جهته، قال زعيم حزب الحرية في هولندا خيرت فيلدرز “كفى إسلام” وحذر من تنامي المد الاسلامي معتبرا أنه هو الخط القادم من الجنوب.
ماتيو سالفيني وفي كلمته أكد أن “في هذه الساحة، لا يوجد متطرفون، لا يوجد عنصريون ولا فاشيون”. وأضاف أن “العنصريين هم أولئك الذين حكموا أوروبا خلال عشرين عاما باسم الفقر وانعدام الاستقرار”.
ورفعت لافتات حزبه الزرقاء وحمل أنصار التجمع الوطني بزعامة لوبن أعلاما فرنسية وقالت لوبن في خطاب قبل كلمة سالفيني، أن “يوم النصر” للأوطان “قد وصل”.
ودعا سالفيني وهو زعيم الرابطة ونائب رئيس الوزراء، الناخبين إلى التعبئة في 26 ماي للتفوق على “اليسار” في الانتخابات الأوروبية وتجاهل الماضي. وقال إن “الخيار هو بين الماضي والمستقبل، بين الشارع وجلسات رجال الأعمال”.
وكثف سالفيني، نجم هذا التجمع الذي حضره 12 حزبا من اليمين القومي، الإشارات إلى الديانة الكاثوليكية وإلى أصول أوروبا اليهودية المسيحية.
وأكد سالفيني من جهته وسط تصفيق الحشود أن “ديانة تقول إن المرأة تساوي أقل من الرجل لا يمكن أن تفرض قانونها عندي”.










تعليقات
0