يحل ادريس جطو الثلاثاء 28 ماي الجاري بمجلس النواب، لتقديم عرض حول تقرير المجلس الأعلى للحسابات المتعلق بـ “مراقبة تسيير المجمع الشريف للفوسفاط-النشاط المنجمي”.
و يقدم جطو خلاصات التقرير الذي استمر الاشتغال عليه أكثر من ثلاث سنوات، على أن تلي العرض مناقشة مضامينه من لدن النواب البرلمانيين.
وكان تقرير المجلس الأعلى للحسابات، قد أبرز، أنه ينبغي أن يحدد المجمع الشريف للفوسفاط آلية برمجة المتدخلين وأدوارهم وقواعد التدبير التي تحكم تحديد واقتناء الوعاء العقاري اللازم الاستمرار الاستغلال، فضلا عن تكوين الاحتياطي العقاري اللازم للتنمية على المدى المتوسط والطويل.
أوصى المجلس بتحسين القدرة الإنتاجية المتاحة بالمغاسل من أجل الرفع من مردودية هذه المنشآت وتسريع وتيرة تطبيق الإجراءات المتعلقة بحل المشاكل المتكررة بالمغاسل التي تؤدي إلى خسارات متوالية تحد من أداء هذه الوحدات، وفيما يخص استعمال معدات الاستغلال يطلب المجلس تحسين نسب استعمال التجهيزات ذات قدرة إنتاجية فائضة أو الموجهة لاستعمالات خاصة وذلك عبر إعادة توزيعها، وإعادة تطبيق سياسة خاصة بتحديد حظيرة المعدات، بالإضافة إلى تسريع الاستغلال الكامل للنظام المعلوماتي المتعلق بتدبير الاستخراج بالمنجم التجريبي وتعميمه على باقي المناجم.
وفي يتعلق بالأثر البيئي للنشاط المنجمي دعا المجلس المجمع إلى بلورة وتنفيذ خطط طموحة لمعالجة وإعادة تأهيل الأراضي المستغلة من أجل تدارك المساحات المتراكمة في أفق زمني معقول، كما يدعو إلى البحث عن حلول ملائمة للتحكم في تنامي مساحات الأحواض المستعملة لتخزين الأوحال الناتجة عن غسل الفوسفاط بالتركيز خاصة على البحث العلمي، إضافة إلى دراسة وتتبع الآثار البيئية لهذه لأحواض.
و يذكر أنه بعد إعلان اشتغال قضاة المجلس على تقرير يهم المكتب الشريف للفوسفاط وانتظار أكثر من ثلاث سنوات لإخراج التقرير، اكتفى المجلس، بنشر ملخص للتقرير، الامر الذي إعتبره المتتبعين باهتا وشبه فارغ بمبرر حساسية القطاع.










تعليقات
0