
-
مالكة حبرشيد
الصوت ينزف في الخواء
الرحيل يرمم النسيان
والظهيرة تهيئ نعش الأمل
للحلم الأسير
كي يمتطي الهزيع الأخير
من ثمالة الاحتمال
عل الجسد يطلع من غبار الكلام
وتومض العيون بريقا لا يشيخ
مهما خر جمر النفس
انهدت أسوار القوافي
وغادر الصبح بيت القصيد
لعينيك….كان احتراقي
على زجاج الدمع كان رقصي
وعلى عتباتك…اليوم…. احتضاري
فلملم ما مضى من ضحكاتي
وكل الآتي من ابتهالاتي
أقم حفل تأبين
يليق برحيل القصيد
زين أبراج الأمس
بابتسامات اللقاء
ارتباكات الخجل
وارتعاشات الأنامل
حين كنا على عطر الياسمين
ننظم الشعر
وعلى هدير البحر
نرتقي حبال الصعود
نحو شامخات الوجد
الآن ….سأتوضأ بالبرق
أبسمل في سكون الليل
لترتاح أحلامنا الثكلى
سأدعو الله
أن يتغمد ما نثرنا من قصائد
بالرحمة الواسعة
ويمنحه الشفق مثوى
إن ضاقت الصدور
وعز السكن في الفؤاد
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(°) شاعرة مغربية من دواوينها “بين القصيدة وحزن الناي” و”زهرة النار”










تعليقات
0