الحكم بإعدام ستة فرنسيين في العراق وهذه اعترافاتهم أمام المحكمة

إدارة النشر الثلاثاء 28 مايو 2019 - 20:42 l عدد الزيارات : 34598

أصدر القضاء العراقي على مدى الأيام الثلاثة الماضية، أحكام إعدام بحق نصف الفرنسيين الـ12 الذين نقلوا من سوريا إلى العراق وأدينوا بالانتماء إلى تنظيم الدولة الإسلامية، داعش، فيما أكدت باريس أنها تكثف جهودها لمنع إعدام مواطنيها.

وحكمت المحكمة على إبراهيم النجارة (33 عاما) الذي اتهمه جهاز الاستخبارات الفرنسي بتسهيل إرسال جهاديين إلى سوريا، وكرم الحرشاوي الذي يبلغ 33 عاما، بالإعدام شنقا حتى الموت، بعدما نقلا نهاية  يناير من سوريا حيث كانا محتجزين إلى جانب آخرين بيد قوات سوريا الديموقراطية.

وسبق أن أصدرت المحكمة نفسها أحكاما بالإعدام يومي الأحد والاثنين على كيفن غونو وليونار لوبيز وسليم معاشو ومصطفى المرزوقي بالإعدام شنقا.

ومن المرتقب أن يحاكم ستة فرنسيين آخرين نقلوا من سوريا خلال الأيام المقبلة في العراق، حيث ينص قانون مكافحة الإرهاب على عقوبة الإعدام لكل من دين بالانتماء إلى تنظيمات جهادية، حتى وإن لم يشارك في أعمال قتالية.

وسبق لبغداد أن حكمت على أكثر من 500 رجل وامرأة أجانب، بتهمة الانتماء إلى تنظيم الدولة الإسلامية، ولكن لم ينفذ حتى الآن حكم الإعدام بحق أي منهم.

تلك السلسلة من الأحكام، تعيد الجدل حيال المسألة الشائكة للجهاديين الأجانب، إذ أن عودتهم إلى بلدانهم الأصلية تقابل برفض قوي من الرأي العام الأوروبي، حيث ترفض دول مثل فرنسا في الوقت نفسه عقوبة الإعدام، وتدعو إلى إلغائه في كل مكان في العالم.

وأمام القاضي، قال إبراهيم النجارة “أتيت من فرنسا إلى سوريا مع ابنتي وزوجتي وشقيقها بسيارتي الشخصية في العام 2014″، وهي السنة التي أعلن فيها تنظيم الدولة الإسلامية دولة “الخلافة” ودعا مناصريه إلى تقديم البيعة.

ووفقا لمركز تحليل الإرهاب (CAT) في باريس، فإن النجارة الذي يتحدر من بلدة ميزيو القريبة من ليون (وسط شرق)، ظهر في مشاهد نشرها تنظيم الدولة الإسلامية بعد هجمات تشرين الثاني/نوفمبر2015، والتي أسفرت عن مقتل 130 شخصا.

ولفت المركز نفسه إلى أن النجارة حرض أحد أشقائه على ارتكاب اعتداء في فرنسا، والتقى خلال تواجده في سوريا فؤاد محمد عقاد، أحد انتحاريي صالة باتاكلان حيث وقعت مجزرة في 13 تشرين الثاني/نوفمبر 2015.

ورغم إقراره بأنه عمل في ما يسمى “الشرطة الإسلامية” للتنظيم لمدة شهر ونصف، أكد النجارة الذي كان يرتدي بزة المساجين الصفراء ومتحدثا بالفرنسية قرب مترجم، أنه لم يبايع التنظيم “لأن سوريا حينها كانت فوضى”.

ويوم الاثنين، أقسم فرنسيان آخران بأنهما لم يبايعا التنظيم، ومنهم مصطفى المرزوقي، لكن هذا الإنكار لم يمنع عنه حكم الإعدام.

لكن كرم الحرشاوي، الذي بدا شديد التوتر الثلاثاء، أكد أنه “بريء”.

وقال الحرشاوي حليق الرأس واللحية أمام القاضي “لم أدخل العراق ولم أشارك في أي معارك لا في سوريا ولا في العراق”، مشيرا إلى أنه التحق بسوريا بعدما كان مقيما في بروكسل حيث كان عاطلا عن العمل وكانت لديه “أسباب نفسية”. وأوضح أنه تزوج مرتين من مواطنتين بلجيكيتين في سوريا.

وبعد النطق بالحكم، أعلن القاضي أن محاكمة الفرنسيين ياسين صقم (29 عاما)، ومحمد بريري (24 عاما)، ستكون يوم الأربعاء.

وكان القاضي أجل محاكمة فاضل طاهر عويدات (32 عاما) حتى الثاني من يونيو المقبل، بعد تحويله لإجراء كشف طبي وإرسال تقرير إلى المحكمة إذ ادعى أن اعترافاته انتزعت تحت التعذيب.

وأجلت أيضا جلسات فياني أوراغي وبلال الكباوي ومراد دلهوم، حتى الثالث من حزيران/يونيو المقبل.

تابعوا آخر الأخبار من أنوار بريس على Google News تابعوا آخر الأخبار من أنوار بريس على WhatsApp تابعوا آخر الأخبار من أنوار بريس على Telegram

أضف تعليقك

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية)

من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

تعليقات

0

مقالات ذات صلة

الأحد 28 يونيو 2026 - 22:45

منظمة الصحة العالمية: تسجيل أكثر من 1300 حالة وفاة جراء موجة الحر في أوروبا

الأحد 28 يونيو 2026 - 22:24

كندا تبلغ ثمن النهائي بهدف قاتل وتنتظر الفائز من قمة المغرب وهولندا

الأحد 28 يونيو 2026 - 22:00

موجز أنباء العالم خلال 24 ساعة الأخيرة إلى غاية العاشرة مساء من يوم الأحد 28 يونيو 2026

الأحد 28 يونيو 2026 - 21:30

الاتحاد الاشتراكي يدعو إلى تقوية البحث العلمي والارتقاء بمنظومة التعليم العالي

corner image