محمد أزرور
الجمعة 31 مايو 2019 - 18:06 l عدد الزيارات : 32106
محمد أزرور
إيمانا منه بالدور الأساسي الذي يقوم به المجتمع المدني ، وفي إطار الديمقراطية التشاركية ،و حرصه على مد جسور التواصل و الحوار مع فعاليات المجتمع المدني ،احتضنت قاعة الاجتماعات بمقر عمالة إقليم الحاجب يوم الأربعاء 29 ماي الجاري لقاءا تواصليا مع جمعيات مدينة الحاجب بدعوة من عامل الإقليم الذي أشرف عليه شخصيا بمعية طاقمه الإداري .في بداية اللقاء أعطيت الكلمة للجمعيات الحاضرة تطرقت من خلالها إلى الإكراهات و الصعوبات التي تعترض اليقام بمهامها،ليتناول العامل مداخلته و التي كانت عبارة عن مدخل لوضع برنامج عمل سنوي من خلال إطلاع الجمعيات الحاضرة على مختلف المشاريع المبرمجة أو التي سيعمل على إخراجها إلى الوجود بمعية الجماعة الترابية للحاجب و بدعم من المجلس الإقليمي،و طالب الحاضرين بالانخراط الفعلي في هذه الأنشطة بما يتطلب ذلك من جدية وصبر ونكران الذات تماشيا مع الأهداف النبيلة للعمل التطوعي الذي يروم خدمة الساكنة في مختلف مناحي حياتهم و وتجويدها،ومن بين المشاريع الواردة في كلمة العامل :
على الصعيد محاربة الهشاشة والإقصاء الاجتماعي ،تمت برمجة بناء عدة فضاءات ومنها مركز لإيواء الأشخاص المسنين ،مركز خاص لذوي الاحتياجات الخاصة ،فضاء خاص بالأطفال المصابين بالتوحد ،مركز خاص للأخاص بدون مأوى إضافة إلى إحداث وحدة متنقلة داخل المدينة تضم التعاون الوطني،مساعدة اجتماعية و الأمن الوطني ستكون بصفة دائمة بأحياء المدينة لمواكبة الأخاص بدون مأوى قار، كما أاشار العامل أنه ستكون مبادرة لدعم من كانوا سجناء بالتنسيق مع مؤسسة محمد السادس لإعادة إدماج السجناء.بالنسبة للمجال الرياضي لاحظ عامل الإقليم أن المدينة تفتقر إلى ملاعب القرب ،وأنه هناك تنسيق مع الجماعة الترابية ووزارة الشباب و الرياضة لإحداث فضاءات خاصة بها، إضافة إلى القيام بتنشيط رياضي للأطفال المتراوحة أعمارهم بين 10و 14 سنوات في مختلف الألعاب الجماعية بتأطير من أبطال مغاربة و على رأسهم البطل العالمي سعيد أعويطة.كما أخبر الحاضرين بتمكنه من فك الحصار الذي سبب في توقف بناء الملعب الجديد لكرة القدم،و أضاف أنه بصدد الاشتغال مع رئيس الجماعة لبناء مدرسة لكرة القدم.و اختتم بالجانب الثقافي و التربوي حيث استعرض برنامجا ضخما للمهرجانات بغية تمكين المدينة من ملتقى سنوي إبداعي لتثمين التراث الثقافي اللامادي و تشجيع السياحة الثقافية ،إضافة إلى خلق أقسام مدمجة للأطفال من ذوي الاحتياجات الخاصة بمدارس المدينة بتنسيق مع وزارة التعليم و إحداث مكتبة متنقلة مجهزة بالكتب و الكراسي لتمكين الساكنة من القراءة في الفضاءات العامة .و طالب الجمعيات بالالتزام بالتخصص لنجاعة أكثر و الانخراط الفعلي لإنجاح هذه المشاريع.
تعليقات
0