نظمت مؤسسة محمد السادس لإعادة إدماج السجناء بمعية ثلة من الشركاء، وبتنسيق مع المندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج، “الاثنين 03 يونيو “، يوما تضامنيا وتنشيطيا لفائدة نزلاء مركز الإصلاح والتهذيب ومركز حماية الطفولة ببنسليمان، تحت شعار: ” الطفل، اسمه “الآن”.
وقد كشف منسق مصالح مؤسسة محمد السادس لإعادة إدماج السجناء، عبد الواحد جمالي الإدريسي النقاب عن تصور المؤسسة المتجدد لملف الطفولة من خلال الشعار الذي تبنته المؤسسة في هذا المجال “الطفل، اسمه “الآن”، هذا التصور الذي يعتبر الطفولة المغربية ثروة وطنية مدخرة للمستقبل، ” علينا جميعا أن نحسن التعامل معها واستثمارها”، بالإضافة إلى الإحتفاء بالمتفوقين في مختلف المسابقات التي نظمتها خلال شهر رمضان الفضيل.

واختتم هذا اليوم، الذي حضره ثلة من الفاعلين والمتدخلين في مجال عدالة الأحداث، بحفل إفطار جماعي مع توزيع الألبسة والألعاب على جميع أطفال المركز الذين يبلغ عددهم 92 طفلا.

كما تنظم مؤسسة محمد السادس، بموازاة مع هذه الأنشطة في نفس اليوم؛ بتنسيق مع وزارة الشباب والرياضة، يوما ترفيهيا لفائدة أطفال مركز حماية الطفولة بابن سليمان، سيعرف تنظيم مجموعة من الأنشطة التربوية والترفيهية الرامية إلى تنمية المهارات وصقل المواهب الإبداعية والمعرفية لدى نزلاء المركز المذكور.
وتجدر الإشارة إلى أن هذين النشاطين يندرجان في إطار الجهود التي تبذلها مؤسسة محمد السادس لإعادة إدماج السجناء لحماية الطفولة وأنسنة الفضاء السجني بما يحفظ كرامة نزلائه، سيرا منها على هدي الاستراتيجية والأهداف النبيلة التي رسمها الملك والهادفة إلى ترسيخ قيم المملكة المتعلقة بالتضامن والتآزر والعيش بإخاء، وهو ما لا يكتمل إلا بصون الكرامة الانسانية للمواطن المغربي مهما كان وضعه أو مكان تواجده.










تعليقات
0