عبداللطيف الكامل
دعا المجتمع المدني بمدينة أكادير،مرة أخرى،إلى ضرورة تكثيف الدوريات الأمنية ليل نهارفي النقط السوداء في بعض الشوارع و الأحياء ومحطات المسافرين وغيرها من النقط التي كانت مسرحا لوقوع عدة جرائم .
وشدد فعاليات المجتمع المدني،في بلاغ لها حصلنا على نسخة منها، على ضرورة القيام بالإجراءات القانونية اللازمة في حق مقاهي الشيشة ونقط بيع الخمور والمخدرات،معللة طلبها بما عرفته المدينة مؤخرا بتنامي الجريمة وارتفاع معدلاتها بكافة أنواعها بمدينة أكادير ومحيطها :السرقة بالخطف والنشل والتهديد بالسلاح الأبيض،الإعتداء الجسدي،التحرش الجنسي…
وأشارت إلى أن هناك حالة اكتئاب تنتاب المواطنين الذين يعيشون بشكل شبه يومي هذه الإنفالاتات الأمنية التي تقع بين الفينة والأخرى حتى صارالأمن والأمان عملة شبه مفـــــقودة في مجموعة من الأحياء بحي تيليلا وأدرار والهدى والسلام والباطوار خاصــــــة في الليل والصباح الباكر.–
وأوضح ذات البلاغ أن تفشي ظاهرة الجريمة تغذيها البطالة في صفوف الشباب والانتشار الواسع لمقاهي الشيشة وأماكن بيع الخمور والمخدرات بأكادير المدينة،وحي ينسركاو وتيكوين وانزا،مما يؤكد أن المقاربة الأمنية وحدها غيركافية مما يستلزم مقاربة شمولية تشاركية يشارك فيها المواطنون و السلطات المحلية والمجالس الترابية و المنتخبون والمجتمع المدني.
ومن أجل هذا الهدف المنشود تدعو شبكة جمعيات أكاديرجميع المتدخلين،كل حسب مجال اختصاصه،إلى اتخاذ الإجراءات التالية:تنظيم يوم دراسي لمقاربة الظاهرة، تكثيف الدوريات الأمنية في محطات المسافرين و النقط السوداء في بعض الشوارع والأحياء.
وطالبت بإحداث قاعة القيادة والتنسيق،موصولة بقاعة للمراقبة بالكاميرات ،القيام بحملات تحسيسية بالمؤسسات التعليمية،وخلق وحدات محمولة لشرطة النجدة،انخراط انخراط المجتمع المدني بكل فعالية ومسؤولية في مهمة حفظ الأمن وضمانه.
وتوفير الإنارة العمومية وإصلاحها بشكل منتظم في الأحياء المذكورة والشوارع والأزقة التي كانت مسرحا لسرقات واعتداءات جسدية،والقيام بتطبيق الإجراءات القانونية اللازمة في حق مقاهي الشيشة ونقط بيع الخمور والمخدرات ومراكز التدليك المشبوهة وغيرها من مسببات انتشار جريمة السرقة لان المدمنين على هذه الشيشة والمخدرات تدفعهم الحاجة إلى احتراف اللصوصية بمختلف أنواعها.
وفي النهاية تؤكد شبكة جمعيات أكَادير،في ذات البلاغ،وهي يستشعر مسؤولياتها في الإسهام في تحقيق الأمن،على استعدادها الكامل للانخراط في هذا الورش التشاركي في إطارالمقاربة الشمولية للظاهرة.










تعليقات
0