التازي أنوار
قال محمد بنعليلو وسيط المملكة،”إن الاختيار الدستوري والتشريعي الذي أطر عمل مؤسسة وسيط المملكة على امتداد ما يناهز عقدين من الزمن، أهلها للالتحاق بمصاف التجارب الدولية في البلدان المتقدمة على صعيدي التطور الديمقراطي والحكامة في مجال الحقوق، بل وجعل المملكة المغربية تلعب دورا فاعلا لدى الأمم المتحدة من أجل دعم دور وموقع مؤسسات الوساطة في حماية الحقوق ونشر ثقافة الحكامة”.
و أوضح بنعليلو في كلمة له خلال الندوة المنظمة من قبل المجلة المغربية للإدارة المحلية والتنمية أن المملكة المغربية إلى جانب مملكة السويد كانتا أول من تقدم بمشروع توصية خاصة بدور الوسطاء والأمبودسمان في مجال حقوق الإنسان، وهي التوصية التي فاق عدد الدول المصادقة عليها 90 دولة، مبرزا أن المغرب كان من بين مؤسسي الجمعية المتوسطية للوسطاء سنة 2008، ومن بين المساهمين في إنشاء الجمعية العربية للوساطة، دون إغفال عضوية المغرب الفاعلة في الجمعية الفرنكوفونية للأمبودسمان والوسطاء، التي يضطلع وسيط المملكة حاليا برئاستها لمدة ثلاث سنوات.

وأكد المتحدث، أن هذه الاعتبارات هي التي أهلت مؤسسة الوسيط لاحتضان مركز دولي للتكوين وتبادل الخبرات يستقبل العشرات من الأطر العاملة في مجال الوساطة المؤسساتية من كافة الدول في دورات متخصصة تروم دعم الكفاءات وتنمية المعارف الوظيفية لمساعدي الأمبودسمان، فضلا عن حضورها في معظم التجمعات الدولية والإقليمية التي تلتئم من أجل التشاور وتبادل الآراء والاستفادة من أفضل الممارسات الميدانية ذات الصلة.
وذكر بنعليلو أن مؤسسة الوسيط من زاوية الفعالية قد حققت مكتسبات محترمة خلال العشرية الماضية، بحيث بلغت نسبة التفاعل مع تدخلاتها حوالي 41 بالمئة وهو رقم قريب جدا مما هو مسجل لدى نظرائنا في الدول الأوروبية حسب المتحدث، بل أكبر مما هو مسجل لدى الكثير منهم، رقم نعتقد أنه واقعي وذو مصداقية.










تعليقات
0