أعلن مسؤولون بوزارة الصحة الأمريكية امس الاحد عن مصرع ستة أشخاص على الأقل جراء موجة حر حادة تجتاح أجزاء واسعة من الولايات المتحدة. وقال المسؤولون إن الوفيات وقعت في ولايات /ماريلاند/ و /أريزونا/ و /أركنساس/. وكانت هيئة الأرصاد الجوية الأمريكية قد حذرت من أن “موجة حر خطيرة” مصحوبة برطوبة عالية ستجتاح أنحاء واسعة من البلاد خلال عطلة نهاية الأسبوع،
وقد تتسبب في وقوع حالات إجهاد حراري أو ضربات شمس إذا لم يتم اتخاذ الاحتياطات اللازمة. وأصدرت السلطات تحذيرا من الحر الشديد لحوالي 157 مليون شخص اول أمس السبت قبل أن ينخفض العدد إلى 95 مليون شخص امس .
وتمتد موجة الحر عبر البلاد بأكملها تقريبا، حيث تتراوح درجات الحرارة بالقرب من 40 درجة مئوية، وتصل مؤشرات الحرارة (وهي ما يشعر به المواطنون فعليا مع أخذ الرطوبة في الاعتبار) حوالي 45 درجة مئوية في أغلب أنحاء البلاد.
وتم إلغاء العديد من الأحداث المتنوعة، التي تتراوح بين مهرجانات وحفلات غنائية وأحداث رياضية، عبر البلاد.. فيما حثت السلطات المواطنين على البقاء داخل منازلهم في غرف بها مكيفات هواء. وأدى الاستخدام المكثف للكهرباء، لتشغيل مكيفات الهواء، إلى انقطاع التيار الكهربائي عبر أجزاء واسعة من البلاد.
وذكرت هيئة الأرصاد الجوية أن درجات الحرارة قد تبقى دون تغير خلال فترات المساء، فيما يتوقع مزيد من الحرارة على الساحل الشرقي للولايات المتحدة. ويعتقد على نطاق الواسع أن ظاهرة التغير المناخي هي السبب وراء هذا الحر الشديد الذي اجتاح الولايات المتحدة. يذكر أن أكثر من 700 شخص لقوا مصرعهم في مدينة /شيكاغو/ خلال شهر يوليو عام 1995 بسبب موجة حر شديدة آنذاك، بلغت خلالها درجات الحرارة 36 درجة مئوية فأكثر.










تعليقات
0