التازي أنوار
قدم مجموعة من المعتقلين على أنظار محكمة الاستئناف صبيحة الأربعاء 24 يوليوز الجاري، عقب الاحداث الاخيرة التي شهدتها مدينة العيون خلال الاحتفالات بفوز المنتخب الجزائري بكأس افريقيا، الجمعة الماضي ويتعلق الأمر بكل من خليل بلوز، علي مهروك، سفيان بوغنبور، الحافظ عياش، محمد عالي الكروي، كاي الدويهي، السالك بوصولة، الحافظ رياحي واهل سيدي اليزيد الركيبي.
و سجلت المنظمة المغربية لحقوق الانسان، بإيجابية فتح التحقيق في حادث وفاة الشابة انجورن صباح بنت حميدة إثر تعرضها لحادثة سير أثناء عبورها شارع سمارة من طرف إحدى سيارات قوات الأمن التي كانت في طريقها لفك الحصار على سيارة للأمن كان المتظاهرون يرومون إحراقها عقب الاحتفالات بفوز المنتخب الجزائري بكأس إفريقيا لكرة القدم.
ونددت المنظمة المغربية لحقوق الانسان، في بيان لها، باستعمال الأطفال والقاصرين في مثل هذه الأحداث التي أكدته التسجيلات الصوتية لبالغين يحرضون على تدمير إحدى سيارات قوات الأمن، مطالبة بإطلاق سراح الأطفال منهم إن كانوا متواجدين ضمن المعتقلين.
وشدد المصدر ذاته، على تمكين المعتقلين على إثر هذه الأحداث التي تحولت من احتفالات عادية إلى مواجهات عنيفة مع قوات الامن أدت إلى سقوط العديد من الجرحى بين الطرفين ناهيك عن خسائر مادية طالت ممتلكات الخواص والممتلكات العمومية من بينها سيارات الأمن، من شروط المحاكمة العادلة.










تعليقات
0