التازي أنوار
قال الكاتب الأول لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية ادريس لشكر “إن 20 سنة من حكم جلالة الملك محمد السادس مكنت المغرب من ترسيخ دولة قوية وعادلة ومتضامنة، وعندما نصفها بالدولة القوية يجب أن نراها قياسا على محيطنا الإقليمي والقاري والعالمي”.
وأكد ادريس لشكر، على أن الدولة المغربية استطاعت أن تحافظ على وحدتها مما يهددها لا جنوبا ولا شرقا في وقت انهارت في الدول وعمت الفتنة الداخلية في المنطقة، مبرزا أن عشرون سنة من حكم جلالة الملك رسخت الدولة القوية، فالدولة العادلة جسدتها اختياراتنا المؤسساتية والسياسية انطلاقا من الإصلاح الدستوري لسنة 2011 الذي جسد مجموعة من المصالحات فيما يتعلق بالهوية واللغات والمساواة والحريات والحقوق يضيف المتحدث.
وعلى مستوى الإصلاحات السياسية، أوضح الكاتب الأول لحزب الاتحاد الاشتراكي ادريس لشكر، أنه لا شك أن الخصاصات لازالت قائمة ولكن المكاسب التي تحققت خلال 20 سنة تمكن لنا القول أنها ساهمت في تطوير مجموعة من هيئات الحكامة ومؤسساتها.
وبخصوص الجانب الاقتصادي، أشار ادريس لشكر إلى أن الحصيلة كانت إيجابية مقارنة بسنة 1999 و2019 فيما يتعلق بالاستجابة للسكن والتعليم والصحة والشغل وأيضا على مستوى الحماية الاجتماعية والتضامن الاجتماعي، مضيفا أنه تم اتخاذ مجموعة من المبادرات القوية في هذا المجال.
وذكر القيادي الأول لحزب الوردة، أن الاختصاصات الدستورية لجلالة الملك طبقا لدستور 2011 مكنت الامة من توجيهات أساسية ساعدت على أن ترسيخ الدولة في المنطقة وبشهادة الجميع وبصيغة منفتحة على الخارج مما كان له أثر كبير على وحدتنا الترابية وعلى قضيتنا الوطنية، وما حققته من مكاسب على المستوى الدولي الذي أصبح أكثر تفهما لقضيتنا، مشيرا إلى أن الحكم الذاتي أصبح هو المنطلق بالنسبة للرأي العام الدولي في تصوره لمعالجة قضيتنا الوطنية.










تعليقات
0