توفيت طفلة في ربيعها الخامس الأربعاء 14 غشت، بالمركز الاستشفائي الجهوي بني ملال، اثر تعرضها للسعة عقرب سامة ضواحي الفقيه بن صالح، بحسب ما أورته مصادر مطلعة.
وقد خلف وفات الطفلة متأثرة بالسم لغياب المصل المضاد للسعات العقرب، صدمة كبيرة وسط عائلة ومعارف الضحية، مستنكرين ما حدث لإبنتهم التي م إيداعها جثتها بمستودع الأموات في المستشفى الجهوي ببني ملال.
هذا وتحصد لسعات العقارب ولذغات الأفاعي أزيد من 20 ضحية سنويا على مستوى جهة بني ملال خنيفرة، إذ يتم تسجل أغلب الحالات بالمناطق الجبلية والقرى النائية ذات المناخ الحار.
كما سبق أن أعلن المركز المغربي لمحاربة التسمم واليقظة الدوائية تسجيل الاف حالات لسعات العقارب العام الماضي، 70 بالمائة منها بالقرى.










تعليقات
0