– سجلت حركة المسافرين بمختلف مطارات المملكة ارتفاعا بلغت نسبته 24ر14 بالمائة خلال شهر يوليوز الماضي، وذلك ببلوغها 2 مليون و394 ألفا و 773 مسافرا، مقابل 2 مليون و 96 ألفا و225 مسافرا خلال الفترة نفسها من سنة 2018 . وبخصوص الرحلات الجوية الداخلية، فقد استقبلت مختلف المطارات ما مجموعه 277 ألفا و263 مسافرا، حيث سجلت نموا موطدا حددت نسبته في 55ر32 بالمائة .وبشأن الرحلات الجوية الدولية، التي زادت بنسبة 21ر12 بالمائة، فقد مثلت42ر88 بالمائة من مجموع الرحلات ( 2 مليون و117 ألفا و510 مسافرا).
– أبرزت الأسبوعية الإيطالية “الفينيردي دي لا ريبوبليكا” أن المركب المينائي طنجة ميد، ذو الأهمية العالمية، يطمح إلى التموقع “كقطب رحى للتجارة البحرية شرق غرب وشمال جنوب، بفضل موقعه الجغرافي المتميز”. وأوضح كاتب المقال أن بالفعل “حوالي 100 ألف سفينة تمر سنويا تنقل 20 في المائة من التجارة العالمية، ” مبرزا أن هذه البنية التحتية المهمة تطمح إلى أن تصبح “منارة إفريقيا و البحر الأبيض المتوسط”. و بالنسبة للأسبوعية فإن هذه الأرضية المينائية الجديدة تعزز توجه مدينة طنجة كمهد للحضارات وقطب اقتصادي يزخر بشبكة وسائل نقل تضم طرق سيارة وخطوط سككية فائقة السرعة تؤمن الربط بين هذه المدينة و العاصمة الرباط وأقطاب أخرى هامة للتنمية الاقتصادية للمملكة ، و الدار البيضاء الأسطورية.

– سيكون تعديل القانون المتعلق بعقود الشراكة بين القطاعين العام والخاص الذي عرض على البرلمان أياما قليلة قبل اختتام الدورة الأخيرة أول النصوص المبرمجة خلال الدخول البرلماني الجديد. ويأتي مشروع القانون المهم بعد أربع سنوات من تطبيق نموذج الشراكة هذا. ويقدم نص القانون الجديد مجموعة من المستجدات، وعلى رأسها، تعريف دقيق للشراكة بين القطاعين العام والخاص. كما سيمكن هذا الإصلاح من انضمام متدخلين جدد، وتحديدا ضمن الشريك من القطاع العمومي. وإلى جانب الدولة وفروعها، والمقاولات والمؤسسات العمومية، يفتح المشروع الجديد الطريق أمام الجماعات الترابية وباقي الأشخاص الاعتباريين المنبثقين من هذه الجماعات لإبرام عقود شراكة بين القطاعين العام والخاص.
– أصبح تسجيل انخفاض في نسبة النمو في منطقة الأورو للسنة الثانية على التوالي، وتباطؤ النشاط في منطقة إفريقيا جنوب الصحراء، وتراجع الناتج المحلي الإجمالي المغربي،… محض خيال، رغم أن المخاوف من ركود في الاقتصاد العالمي باتت تفرض نفسها بقوة اليوم. لكنها البيئة التي اختبر فيها بنك المغرب متانة النظام البنكي، حيث يجري كل سنة اختبارات إجهاد لتقييم متانة المؤسسات التي ينظم عملها. وقد تم القيام باختبارات الإجهاد خلال تمرين 2018 الذي عرف تغييرا مهما مع دخول المعيار الدولي للتقارير المالية التاسع حيز التنفيذ، والذي يقدم تصنيفا جديدا للأدوات المالية. لكن وبشكل عام، تمكنت العديد من البنوك من التغلب على تأثيرات المعيار الجديد.














تعليقات
0