• أصبحت الجمعية المغربية للمصابين بمرض “الهيموفيليا”، وهو مرض (نزف الدم الوراثي)، ساحة حرب بين رئيسها والعشرات من الأعضاء من المرضى المتمردين على قراراته أبرزهم الكاتب العام، بعدما اكتشف العشرات منهم أن مصالح الجمعية وزعت أدوية خاصة بالمصابين بالمرض منتهية الصلاحية، ومر على تاريخ صلاحيتها أزيد من 3 شهور، فيما ترمي جهات داخل الجمعية مسؤولية توزيع الأدوية لمصالح وزارة الصحة، وعلمت “أخبار اليوم” أن الصراع داخل الجمعية وصل إلى منحى تجميد فرع جهوي للجمعية يضم المئات من المنخرطين المرضى، كما توقفت استفادتهم من الأدوية والعلاج.
• سيكون مهنيو العدول والقابلات والمروضون الطبيون، أولى الفئات التي ستستفيد من قانون التغطية الصحية “للمستقلين”، بعدما برمجت الحكومة يوم الخميس المقبل 5 شتنبر، المصادقة على مرسومين، الأول يتعلق بإحداث التغطية الصحية ونظام المعاشات لفئة العدول، والثاني، يحدث نظام نظامي التغطية الصحية والمعاش لفائدة القابلات والمروضين الطبيين. الهدف من المرسومين هو أولا، تحديد الدخل الجزافي لكل فئة، والذي على أساسه سيتم الاقتطاع لصالح نظام التغطية الصحية الإجبارية ونظام المعاشات الجديد، وثانيا، تحديد الجهة المخاطبة بالنسبة إلى كل فئة لدى الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي.

• تم تسجيل أزيد من 620 ألف جريمة وجنحة مالية مابين 2012 و 2018، وأفادت رئاسة النيابة العامة بأن السنة الماضية عرفت انخفاضا كبيرا مقارنة بالأرقام المسجلة خلال السنوات السابقة. يتعلق الأمر إذن بعودة لما كان عليه الوضع قبل سنة 2012. وهي نفس الملاحظة عندما يتعلق الأمر بعدد الأشخاص الذين تمت متابعتهم، حيث تجاوزت المتابعات القضائية ذروة 100 ألف منذ 2014 لتحافظ على نفس المستوى خلال السنوات الثلاث التي تليها، قبل تسجيل انخفاض ملحوظ في سنة 2018. وعلى الرغم من هذه الانخفاضات، فإن العدالة تدق ناقوس الخطر من خلال جعل مكافحة هذه الجرائم المالية من أولوياتها. وتشير رئاسة النيابة العامة إلى أن بعض الجرائم والجنح، كالاحتيال وخيانة الأمانة أو الاتجار بالمخدرات، تسجل ارتفاعا كبيرا.
• انطلقت، الخميس ببوزنيقة، فعاليات النسخة ال12 لمهرجان العنب لجماعة الشراط، والذي يهدف إلى إعطاء دينامية جديدة لهذا القطاع بالجهة وتعزيز إشعاعه على المستوى الدولي. وتحظى سلسلة العنب بأهمية اجتماعية واقتصادية كبيرة من خلال إحداث 6 ملايين فرصة شغل سنويا سواء في مجال صيانة الاستغلاليات والتلفيف والتسويق. ويعتبر قطاع العنب أيضا، مصدرا رئيسيا للدخل بالنسبة لـ5000 عائلة من المنتجين ومصدرا هاما للعملة الصعبة بأكثر من 200 مليون درهم في السنة من خلال الصادرات.
• أفاد المدير الجهوي للمياه والغابات ومحاربة التصحر بجهة طنجة – تطوان-الحسيمة عبد العزيز حجاجي، بأن حريقا شب الخميس في غابة عشاشة تاسيفت التابعة لإقليم شفشاون أتى على نحو 65 هكتارا من الغطاء الغابوي. وأوضح حجاجي أن عناصر المندوبية الجهوية للمياه والغابات ومحاربة التصحر والوقاية المدنية والقوات المساعدة والقوات المسلحة الملكية والسلطات المحلية تضاعف جهودها من أجل السيطرة على الحريق، مضيفا أنه تم دعم هذه الجهود بواسطة طائرتين من نوع “کانادير” خلال اليومين الأولين من اندلاع الحريق، وثلات طائرات من نفس النوع خلال اليوم الثالث. وأضاف أن كل الآليات الجوية والبرية معبأة لإخماد النيران، مشيرا إلى أن وعورة تضاريس المنطقة تصعب عملية وصول آليات وشاحنات الإطفاء إلى منطقة الحريق للسيطرة على النيران. من جهة أخرى، أكد المسؤول ذاته أن الضباب يصعب عملية إخماد الحريق في الصباح الباكر، موضحا أن حصيلة الحريق، الذي اندلع في هذه الغاية الواقعة بحديقة تلاسيمتان تظل مؤقتة.
• أعلنت المديرية العامة للضرائب، أمس الاثنين، عن إطلاق خدمة جديدة تمكن بائعي المركبات من أداء واجبات التسجيل بطريقة الكترونية. وأوضحت المديرية، في بلاغ لها، أن إطلاق هذه الخدمة الجديدة يأتي في سياق الجهود التي تبذلها المديرية من أجل تفعيل استراتيجية الرقمنة، وتحسين الخدمات الضريبية على الأنترنت “SIMPL”. وأضافت أنه يمكن الولوج لهذه الخدمة مباشرة عبر الرابط /https://simpl-timbre.tax.gov.ma timbre/login أو من خلال فضاء – SIMPL/Enregistrement et timbre المتواجد على بوابة المديرية العامة للضرائب (www.tax.gov.ma). وتحتوي شهادات الدفع على مرجع يمكن من التأكد من صحتها وحقيقة المعلومات الواردة فيها بواسطة خدمة مراقبة الشهادات المتوفرة عبر البوابة الالكترونية للمديرية.
• عاشت الغابات المغربية صيفا كارثيا، حيث وقعت حرائق شديدة خلال الأشهر الثلاثة الأخيرة دمرت مئات الهكتارات. وفي منطقة الدريوش قضت النيران على 500 هكتار في ثلاثة أيام. بينما في غابة أوريكا (منطقة الحوز) وغابة عين لحسن (منطقة تطوان) شبت حرائق قضت على 40 هكتار من الغابات، ناهيك عن تدمير 1000 نوع من الأشجار بالرشيدية. وهو ما يشكل خبرا سيئا للغاية بالنسبة لبلدنا بالنظر إلى انخفاض معدل التشجير والدور الرئيسي الذي تلعبه الغابات علاوة على صعوبة انعاشها وتجديدها في ظل السياق الاجتماعي والاقتصادي والبيئي الوطني.
• بعد شهور طويلة من الاستياء والتوترات التي طبعت رحيل بعض قادته البارزين، والتي تخللتها رسائل متناقضة تناقلتها وسائل الإعلام، يستعد الاتحاد العام لمقاولات المغرب لتنظيم الطبعة الثانية من جامعته الصيفية. وسيعقد هذا الحدث الهام بقيادة رئيسه صلاح الدين مزوار في 13 و 14 شتنبر الجاري بالمعهد العالي للتجارة وإدارة المقاولات في الدار البيضاء، بحضور العديد من الشخصيات الوطنية والدولية. ويأتي تنظيم هذه الطبعة بعد ستة أسابيع تقريبا من قرار رئيس الاتحاد كسر حاجز الصمت بشأن ما بدا أنه أزمة كبيرة في نظر منتقديه، لوضع حد للشائعات التي لم تتوقف عن تسميم بيئة الاتحاد القوية.
• فشلت الإجراءات التي اتخذتها وزارة الصحة في تطهير المستشفيات العمومية من النشاط المشبوه لعدد من السماسرة والوسطاء، الذين يترصدون لضحاياهم بأقسام المستعجلات، بتنسيق مع مصحات خاصة، ومحلات البيع المعدات الطبية. وعلمت “المساء”أن مستشفى الأمير مولاي عبد الله بسلا، الذي كلف حوالي 31 مليار سنتيم، تحول إلى قبلة للوسطاء الذين يسعون إلى ترويج معدات طبية ومستلزمات للعمليات الجراحية من نوع معين، عبر جمع المعطيات الشخصية للمصابين، وربط الاتصال بأسرهم، ومحاولة إقناعهم باستيفاء جميع الإجراءات المتعلقة بالتحمل الطبي بتواطؤ مع مصحة خاصة معروفة بسلا، مقابل عمولة تضاف إلى ثمن المعدات، مع عروض أخرى تقدم لبعض الحالات المهملة، وتشمل التكفل بالعلاج من خلال بطاقة التأمين الصحي التابعة للصندوق المغربي للتأمين الصحي، التي لا تعترف بها المستشفى وترفض التعامل بها.
• عممت تعليمات على مراكز استقبال وتكوين المجندين بضرورة القيام بفحوصات طبية معمقة لدراسة الحالات الصحية للمرشحين للخدمة العسكرية، دون الاعتماد على تقارير اللجان الطبية خلال مرحلة الانتقاء. وجاءت التعليمات الجديدة بعد حادث الشاب، الذي توفي بالمستشفى العسكري مولاي إسماعيل بمراكش. وشددت التعليمات على الحرص على سلامة المجندين، والتأكد من تأهيلهم الصحي لأداء الواجبات المنوطة بهم، خاصة البدنية. وتبين أن الشخص المتوفى كان منذ ست سنوات مصابا بداء السكري، الذي يتطلب علاجه حقنة الأنسولين، حسب ما صرحت به والدته، حيث أوقف بمحض إرادته العلاج من أجل أداء خدمته العسكرية كما أخفى مرضه بعدما صرح للجنة الطبية بأنه لا يعاني من أي مشكل صحي، وأنه لا يتناول أي دواء.
• بعث صاحب الجلالة الملك محمد السادس برقية تهنئة إلى فخامة السيد نغوين فو ترونغ، رئيس جمهورية الفيتنام الاشتراكية، وذلك بمناسبة احتفال بلاده بعيدها الوطني. ومما جاء في برقية جلالة الملك “يطيب لي، بمناسبة احتفال جمهورية الفيتنام الاشتراكية بعيدها الوطني، أن أبعث إلى فخامتكم بأحر تهانئي، مقرونة بمتمنياتي للشعب الفيتنامي باطراد التقدم والازدهار”. وأضاف جلالة الملك “وإذ أشيد بأواصر الصداقة المتينة التي تربط بين شعبينا، فإنني أؤكد لفخامتكم حرصي على مواصلة عملنا المشترك من أجل تعزيز علاقات التعاون المتميزة التي تجمع المملكة المغربية وجمهورية الفيتنام الاشتراكية”.
• لا تزال قضية مذبحة 1500 حمامة في محمية دوار سيدي داود، بضواحي مراكش، تتصدر عناوين الصحف. بعد العقوبات الأولى ضد الوكالة التي نظمت عملية الصيد، وسحب الترخيص منها ومنعها من الصيد خلال خمس رحلات مخطط لها في موسم الصيد الحالي، فقد حان دور المسؤولين الجهويين للمياه والغابات للخضوع للمساءلة. وهكذا، اختتمت لجنة التحقيق التي أرسلتها وزارة الفلاحة والصيد البحري تقريرها باتهامات أدت إلى إقالة اثنين من كبار المسؤولين اللذين يبدو أنهما المتهمان الرئيسيان في القضية. كما تمت إقالة المدير الجهوي للمياه والغابات إلى جانب مسؤول آخر رفيع المستوى من مهامهم.
• تتضارب الأنباء بسرعة قياسية حول اجتماعين عقدهما رئيس التحالف الحكومي سعد الدين العثماني مع قادة التحالف، يوم أمس وقبله بأيام. وفيما اعتبر امحند العنصر، الأمين العام لحزب الحركة الشعبية، المشارك في الحكومة، أنه لم يتسلم، بصفته هاته، أي دعوة رسمية للمشاركة في مشاورات تعديل حكومي، على الأقل حتى بداية الأسبوع، وأن سفره منعه “ربما من تتبع آخر التفاصيل”، ما زال قادة التحالف الحكومي الآخرون يضربون جدارا من الصمت حول هذه المشاورات، والتي بدت صعوبتها من أول محطة. وأجمعت مصادر متفرقة داخل أحزاب المعارضة والأغلبية استقصت “الأحداث المغربية” مواقفهم في موضوع التعديل الحكومي، أن سعد الدين العثماني، سيركز في منهجية المشاورات السياسية المؤدية للتعديل الحكومي الموسع، على مقترحات فردية للأحزاب المشاركة في التحالف الحكومي، وهو ما يحقق رغبته في عزل كل هيئة سياسية على حدة في المفاوضات، على الأقل حتى لا يقع ضحية تكتل خمسة أحزاب سياسية.















تعليقات
0