أحمد بيضي
الأربعاء 18 سبتمبر 2019 - 21:41 l عدد الزيارات : 47940
مالكة حبرشيد (°)
العيون سراب على امتداده عمر يستشرف البداية والأنا خاتمة حائرة بين القمة والهاوية كلما علا نعيب الوقت أصفر وجه الشفق اختنق الهواء بين الشهقة والتنهيدة وأنا عند نائية الصبر أسأل السنين العجاف = أين جدائلي ؟ تجيبني الريح ال تعوي بداخلي= أضعتها يوم تكسرت المرآة مئة قطعة صرت لا تشبه بعضها فكيف أعثر عليّ وسط زحمة الضياع ؟ ألملم شتاتي وقد تقاذفت الغربان أشلائي؟
أمام لوحة العمر وقفت استقرئ الألوان لادرك أن عقارب الحب توقفت عند أول محطة للخسران الانتظار كان ضماد اللحظات المجروحة جبيرة اللهفة المكسورة كل الأبواب الآن مشرعة الريح تضرب قلاع الصبر الزوايا نواح مكتوم أيها الصمت الكاتم على الأنفاس هب لي من لدنك فرصة تعيدني إلى نقطة الصفر قد أعود محملة .. بما يعوز الحال من كذب …وبهتان أغدو فرسا أليفة تنصاع دون لجام
صفير النهاية يعلن موعد الرحيل جموع الخيبات تتسابق لتأخذ مكانها في قطار الانسحاب وعبد الحليم يردد=
“لو كان بإيدي كنت أفضل جنبك واجيب لعمري ألف عمر واحبك” أرأيت أيتها الريح الراكضة أني لم أعد من رحلتي سوى بالحب .. والكثير من الوجع
(°) شاعرة من دواوينها “بين القصيدة وحزن الناي”، “زهرة النار” و”قصاصات من منفى الكلمات”
تعليقات
0