اهتز حزب العدالة والتنمية بإقليم تازة على وقع فضيحة من العيار الثقيل، بعد اكتشاف سرقة مستشارة جماعية وقيادية بالحزب لزميلتها التي تشغل كذلك مستشارة بالحزب نفسه بجماعة “كلدمان”، وتحاول القيادة الإقليمية للحزب احتواء الفضيحة، وذلك بعد دخول الشرطة القضائية على الخط.
وكانت المستشارة الجماعية بجماعة “كلدمان” عن حزب العدالة والتنمية، (رشيدة د)، قد وضعت شكاية بتاريخ 21 ماي الماضي، لدى مصالح الشرطة القضائية بالمنطقة الإقليمية للأمن بتازة، من أجل فتح تحقيق حول سحب مبلغ 11 آلف درهم من حسابها البنكي المفتوح بوكالة “الشركة العامة”، وذلك بعدما ضاعت منها بطاقتها البنكية في ظروف غامضة يوم 17 ماي الماضي.
ونقلا عن مصادر متطابقة، قالت إن مصالح الشرطة، استدعت المستشارة المشتكية للاطلاع على تسجيلات كاميرات المراقبة، حيث استطاعت التعرف على ملامح المرأة التي سحبت الأموال باستعمال بطاقتها البنكية، و التي صدمت حين عرفت أنها “أختها” في الحزب و الجماعة و صرحت المشتبه بها أنها تعرفت على الرقم السري أثناء مرافقتها في عمليات السحب بواسطة البطاقة البنكية لتتعمد سرقتها و سحب أموال من الشباك البنكي
وبعد افتضاح أمر السرقة، تدخلت قيادات محلية وإقليمية لحزب العدالة والتنمية، ومنهم رئيس المجلس الجماعي، أحمد العبادي، من أجل احتواء الفضيحة، والضغط على المستشارة المشتكية لتقديم تنازل عن شكايتها، وذلك حتى لا تتضرر صورة الحزب، كما التزمت قيادة الحزب بتقديم ضمانات للمشتكية لاسترجاع أموالها المسروقة من طرف زميلتها في الحزب والجماعة، عن طريق توقيع التزام كتابي.
فضيحة أخلاقية تهز أركان حزب البيجيدي بتازة بطلتها مستشارة جماعية










تعليقات
0