شقيق رقية أبوعالي مضرب عن الطعام بالسجن المحلي لخنيفرة احتجاجا على اعتقاله
أحمد بيضي
الأربعاء 2 أكتوبر 2019 - 00:24 l عدد الزيارات : 47321
أنوار بريس
أفادت مصادر متطابقة وعائلية، أن محمد أبوعالي، شقيق رقية أبوعالي، يوجد رهن الاعتقال بالسجن المحلي لخنيفرة، منذ يوم الجمعة الماضي، 30 شتنبر 2019، ومن حينها وهو مضرب عن الطعام وممنوع من الأقلام والأوراق، احتجاجا على اعتقاله ومتابعته في ظروف غير مفهومة، بينما أكدت رقية أبوعالي، في اتصال بها، أن المدير الجديد للسجن لم يكن على علم بإضراب شقيقها عن الطعام إلا بعد إخطاره من طرف أسرة المعني بالأمر، ما جعله يعد هذه الأسرة بالتدخل الفوري للتحقيق في الأمر، والعمل على الانصات لابنها المعتقل ومحاولة إقناعه بالتراجع عن خطوة الإضراب عن الطعام الذي انعكس سلبا على حالته الصحية والنفسية، حسبما أكده ذات المصدر.
وبحسب مصادر الجريدة، فمن المقرر أن يتم عرض محمد أبوعالي، يومه الأربعاء 2 أكتوبر 2019، على القضاء للنظر في ملفه الغامض، والحسم في ما إذا يتم الاستمرار في اعتقاله أو الإفراج عنه، علما أن ملابسات وخلفيات اعتقاله ظلت متضاربة، باستثناء رواية عائلية تفيد أن المعني بالأمر جرى اعتقاله ب “خلفية انتقامية من خرجاته الفيسبوكية ونشاطه “المستفز” لبعض الأطراف في القضاء والدرك”، لتبرز قضية نصب “نفى محمد أبوعالي أن يكون طرفا فيها”، ما جعل قاضي التحقيق يحتفظ ب “بطل عملية النصب” ويفرج عن محمد أبوعالي بكفالة قدرها ثلاثة آلاف درهم، بحسب مصادر عائلية في انعدام وسيلة للحصول على ما ينبغي من المعلومات.
وفي الوقت الذي كان فيه محمد أبو عالي يتمتع بحريته، تم استدعاءه من طرف الدرك، واشعاره بأمر اعتقاله وإحالته على السجن المحلي بخنيفرة، دون أن يفوت شقيقته رقية أبوعالي اتهام طرف مسؤول ب “التشديد في اتجاه العمل على اعتقال محمد أبو عالي لكون هذا المسؤول لم يستسغ قرار الافراج عنه من طرف قاضي التحقيق”، في حين لم يفت مصادر عائلية التطرق لموضوع شكاية فات لمحمد أبوعالي التقدم بها لدى الوكيل العام للملك ضد مسؤول بالمركز القضائي للدرك بآيت إسحاق، والتي على ضوئها حلت فرقة خاصة للتحقيق في مضمونها، والاستماع في شأنها لصاحب الشكاية وللمتهم المعني فيها.
تعليقات
0